آهلاً بكم في مدونة الإعلامي فارس أبوبارعة ..أتمنى لكم وقتاً ممتعاً

آهلاً بكم في مدونة الإعلامي فارس أبوبارعة ..أتمنى لكم وقتاً ممتعاً
مدونة الإعلامي فارس أبوبارعة

الأربعاء، 10 مارس 2010

ماذا يقول المواطنون عن الأنتخابات القادمة



ماذا يقول المواطنون عن الإنتخابات القادمة
جربوا بنات حواء في الحكم ولو مرة.. طريق صحيح للتخلص من دكتاتورية الحاكم..
كذب وتزييف.. لا أتوقع أن تفوز المعارضة .. المال العام في خطر
إستطلاع/ فارس أبو بارعة
> إن الإنتخابات البرلمانية الآتية من بعيد نراها يوماً بعد يوم تلوح في الأفق، وتتقدم خطوة بخطوة تسابق الرياح في تقدمها نحو الهدف، ومن المؤكد ستكون لها مؤشرات وتباشير.. ونحن إذ أردنا أن نقترب من الحقيقة التي تخفيها الإنتخابات البرلمانية القادمة قمنا بدورنا بهذا الإستطلاع وطرحنا الموضوع بين يدي المواطن لكي نخرج بالنتيجة..

فمنهم من وجدناه متشائماً من هذه الإنتخابات، والبعض الآخر وجدنا أن الأمل بنجاح الإنتخابات لم يتجاوز نسبته »٤٪«، ومنهم من أعرض عنا ورفض الكلام حول الإنتخابات، وآخرون إكتفوا بالقول: »لا خير في الإنتخابات اليمنية« وكلٌّ أدلى بما يجول في خاطره حول الإنتخابات، على العموم سننتقل بكم إلى ما استطعنا الحصول عليه من إجابات حول ما طرحنا من أسئلة على المواطن، والآن هيا بنا إلى الإستطلاع.
> الأستاذ/ محمد صغير مطهر -أحد العاملين في الحقل التربوي عندما طرحنا سؤالنا عليه كان هو الشخص الوحيد الذي وجدناه متحمساً وبصورة غير متوقعة، حيث قال: أتوقع بل أؤكد أن الإنتخابات البرلمانية القادمة ستكون حامية الوطيس وسينتصر فيها الشعب على من أكل ثرواته ونهب خيراته. قاصداً الحزب الحاكم، وأردف قائلاً: سيشكل هذا الإنتصار والتغيير نموذجاً يحتذى به في العالم وسيكون بارقة أمل للتخلص من ديكتاتورية المؤتمر الشعبي العام
نحتاجُ مرشحين ذوي كفاءة
> خالد يحيى شرجة »م/ ٣« أحياء كلية التربية حجة، لم نجده متفائلاً بقدوم الإنتخابات حيث قال: إن الإنتخابات البرلمانية القادمة ستكون مزيفة وغير صحيحة ولا فائدة منها. منتقداً الحزب الحاكم بشأن إختياره أعضاء ومرشحين لا توجد لديهم الكفاءة لحمل المسؤولية ولا حتى مؤهلات علمية عالية، وهذا هو السبب الرئيسي في التدهور الإقتصادي والمعيشي وانتشار الفساد.
الإنتخاباتُ القادمة سيخسَرُ فيها الجانبان
> ياسر الشيخ علي أكد أن الإنتخابات القادمة ستكلف الحاكم والمشترك خسارة فادحة وتتطلب من الجانبين جهوداً كبيرة، وقد زعم أن الأحداثَ التي حصلت فيما مضى وتحصل اليوم فإنها وبكل تأكيد ستكون لصالح المشترك أكثر مما هي لصالح الحزب الحاكم، فالمعارضة تستفيد من تلك الأحداث، وختم بقوله: أنصح المؤتمر الشعبي العام أن يصحح المسار ويتلاشى أخطاءه قبل أن يقع الفأس في الرأس.
كذبٌ وتزييفٌ أكثر مما حصل في الإنتخابات السابقة
> عبدالوهاب جعفر: أحد العاملين في الحقل التربوي أكد أن الإنتخابات البرلمانية القادمة ستكون كذباً وتزييفاً أكثر مما حصل في الإنتخابات السابقة. وقال أيضاً: إذا كان لا يوجد كذب وتزييف في الأسماء الوهمية وكانت انتخابات حرة ونزيهة فإن الفوز بمشيئة الله تعالى سيكون للمعارضة حيث وأن الحزب الحاكم قد طفح الكيل على الميزان، وإلى متى نبقى على الكذب والوهم والسراب والوعود الكاذبة التي نلمسها دائماً من الحزب الحاكم.
لا أتوقع أن تفوزَ المعارضة
> فادي محمد شوعي شابٌّ في العشرينيات متشائماً جداً فقد قال: إن الإنتخابات البرلمانية القادمة ستكون على ما هي عليه من كذب وغش وخداع للمواطن، ولا أتوقع أن تفوز فيها المعارضة ما دامت الأسرة الحاكمة على قيد الحياة وكذلك المواطن الذي يصدق أقوال الحزب الحاكم ولم يعي كذبهم وخداعهم، وما دامت الخزينة العامة بيد المؤتمر الشعبي العام وسينفقونها أيام الإنتخابات ويشترون بها الأصوات فلا فوز للمعارضة وسيظل الحزب الحاكم يعبث بالشعب دون رقيب. متسائلاً: فمن أين إذن تفوز المعارضة؟.
المالُ العام سيكونُ في خطر
> إبراهيم يحيى القاعدي عندما طرقنا أذنيه بسؤال افجر بالضحك ثم أجاب: ها أنا أضحك وبعد الضحك لا بد أن أبكي حسرة على شعبي الذي تتقاذفه رياح وعواصف الفساد، وبالنسبة للإنتخابات البرلمانية القادمة ستكون كذباً وهراءً على الشعب.
أما المال العام فإنه في خطر فالحزب الحاكم سيجعل من الخزينة العامة خاوية خالية، وسينفق كل ما فيها خلال الإنتخابات في دعايات إنتخابية ورشاوى وشراء الأصوات وتنقلات للقادة ولفريق العمل الميداني وغير ذلك، فأنا لا أثق في الإنتخابات اليمنية فهنا في اليمن الإنتخابات شيء وفي بقية الدول مثل أمريكا، إيران، بريطانيا، وغيرها شيئ آخر.
الإنتخاباتُ مؤشرٌ لارتفاع الأسعار
> عبدُالملك عيشان: موظف صحي هو الآخر أىضاً أكد أن المال العام سيكون في خطر وأن الإنتخابات القادمة ستكون وبالاً على المواطنين، فما من الإنتخابات إلاَّ وترى الأسعار ترتفع، ويتحول حال المواطن إلى أسوأ فلا خير في الإنتخابات، ثم ينتقل في حديثه ويتمنى لو حذفت الإنتخابات من قائمة اليمن ويبقى الوطن بدون إنتخابات فهذا هو الأفضل في رأيه ويقول أيضاً تحذف الإنتخابات بدلاً عن الضغائن والخسائر التي يخسرها الشعب نتيجة الإنتخابات.
جرّبوا بنات حواء في الحُـكم ولو مرة
> لمياء حسن كان السؤال الموجهة إليها من نوع آخر حيث كان حول توقعها للمشاركة السياسية للمرأة في الإنتخابات البرلمانية القادمة، وأجابت: أتمنى لو نحكم الشعب، جربوا بنات حواء هذه المرة وسترون أننا نحب البلاد أكثر من الرجال، والدليل الملكة بلقيس وأروى، وإذا حكمنا فلن تجدوا فساداً بعد ذلك، أما المشاركة السياسية للمرأة إن حدثت في الإنتخابات القادمة فستكون ضئيلة جداً فالمرأة في اليمن مهمشة وليس لها وجود.
أتمنى أن يكون الحاكم صادقاً مع المرأة
> نسرين محمد كان السؤال هو نفسه الذي طرح على لمياء وقد قالت: إن المرأة في اليمن لا حضور لها في المشاركة السياسية الأمانة، فالمرأة اليمنية مضطهدة ومهمشة، وأما عن ادعاء المؤتمر حسب قوله بأنه أفرد »٥١٪« للمرأة كنت أتمنى لو كان صادقاً في ذلك، أما بالنسبة للإنتخابات القادمة فأنا أظن أن المرأة ستكون لا وجود لها نهائياً فمن تلطخت أياديهم بالفساد بانتظار المقاعد النيابية.
التجارُ والوجهاءُ هُم مَن يكسبون الإنتخابات
> منصور حسن القاعدي موجهة مادة التربية الإسلامية قال: إن التجار وأصحاب رؤوس الأموال هم من يكسبون عن طريق دعمهم للحاكم أثناء الإنتخابات بالفلوس والنزول الميداني، ولذلك تجدهم هم الفائزين بتخفيض الضرائب وإعفاء تجارتهم من الجمارك وغير ذلك من المكاسب، وأثنى بقوله: المشكلة أيضاً في فوز الحاكم هم الوجهاء والمشايخ الذين يرغمون المواطنين على التصويت لصالح المؤتمر الشعبي العام وإن رفض المواطن ذلك فإنه سيواجهه ضغوطات وغيرها.
ختامُ الكلام
ها أنتم قد وجدتم آراء المواطن بين يديكم من خلال هذا الإستطلاع ورأيتم ما يدور في أفكارهم فهل سنجد مخرجاً من الفساد الذي دمر البلاد والعباد، وهل لنا أن نجد رأيكم فيما قيل أتمنى أن نجد الرد من الحاكم والمعارضة لتكتمل الصورة وتتجلى للقارئ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق