
فارس أبو بارعة
> ها هو رمضان يهل بهلاله علينا، وعلى المسلمين في شتى بقاع الأرض، لكن أيها القراء الأفاضل دعونا نتأمل قليلاً في أناس لا حول لهم ولا قوة سوى تحول حالهم من سيء إلى أسوأ في هذا الشهر المبارك.. إنهم فقراء اليمن والذين يشكلون نسبة عالية في هذا البلد، وعلى ما أعتقد أن نسبتهم تتجاوز »٠٧٪« موزعين على معظم مناطق ومدن وقرى الجمهورية اليمنية.. أصحاب رؤوس الأموال إذا حل عليهم شهر رمضان المبارك شمروا سواعدهم وإنطلقوا إلى الأسواق لتجهيز أجود أنواع الأكلات من جميع أنواع الأكلات، متناسين أن هناك فقراء هم بأمس الحاجة إلى تلك الأكلات التي ترمى في صناديق القمامة من قبل الأغنياء، وأصحاب رؤوس الأموال، والمسؤولين الذين لديهم طريقة جديدة يستخدمونها في التبذير في هذا الشهر الكريم..
إذن.. هل سيجد الفقراء نصيباً من تلك الأموال التي تهدر والأكلات التي ترمى في صنادق القمامة..؟، هل سيتصدق الأغنياء على الفقراء وعملاً بما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: »ما نقص مال من صدقة«، فأتمنى من كل إنسان توفرت لديه القدرة على إعانة فقير أو إشباع بطن جائع أن يقدم إليه العون كلٌّ حسب استطاعته.
أيضاً أملنا كبير في الجمعيات في دعم الفقراء وإعانتهم وسد رمقهم، وأتمنى من الجمعيات أن يكون عملها خالصاً لوجه الله عز وجل لا لأغراض يريدون من وراءها مصالحَ شخصية أو حزبية.
جمعية الصالح إحدى تلك الجمعيات الخيرية لكن لا أظن قيادة الجمعية تعلم بما يعمل مندوبوها في المناطق النائية فهم يستغلون كل تلك الصدقات لصالح الحزب الحاكم هذا إذا قدم للفقير شيئاً من ذلك لكن يعلم الله أن المندوبين وأعضاء المجلس والقيادات المؤتمرية في المديريات هم من يأخذون كل تلك الصدقات لأنفسهم فلهم نصيب الأسد وللفقراء نصيب الذبابة.
كنت في إحدى مديريات محافظة حجة وهي مديرية الشاهل بعزلة الأمرور منطقة صوبي وقد عرفت عن هذه المنطقة أن سكانها هم أفقر الناس على مستوى المديرية والمحافظة، لكن يا ترى كم كان نصيبهم من صدقات جمعية الصالح؟!، كان نصيبهم مع أكثر من منطقة مجاورة أربعة أكياس من الدقيق ومثلها من الزيت ومثلها أيضاً من قطم السكر والأرز، فهل يعقل بهذه الصورة أن تتوزع هذه الصدقات على أكثر من ألف أسرة طبعاً يعقل ونص عندنا في اليمن، فقد تم توزيع تلك الصدقات على أناس قليلين جداً عن طريق الكيلوه، كل ما أتمناه من جمعية الصالح والمجلس المحلي بحجة ومديرية الشاهل أن يتم تركيزهم على المناطق أشد فقراً مثل منطقة صوبي بالشاهل.. وأن يتم إبعاد من تسول لهم أنفسهم لتغيير الطريق الصحيح لصدقات الجمعية إلى مسار آخر.
وأن تنسى جمعية الصالح كلمة عقال وكبار وقيادات المؤتمر والمجلس المحلي فهم يسيئون إلى الجمعية.
والسلام ختام..
> ها هو رمضان يهل بهلاله علينا، وعلى المسلمين في شتى بقاع الأرض، لكن أيها القراء الأفاضل دعونا نتأمل قليلاً في أناس لا حول لهم ولا قوة سوى تحول حالهم من سيء إلى أسوأ في هذا الشهر المبارك.. إنهم فقراء اليمن والذين يشكلون نسبة عالية في هذا البلد، وعلى ما أعتقد أن نسبتهم تتجاوز »٠٧٪« موزعين على معظم مناطق ومدن وقرى الجمهورية اليمنية.. أصحاب رؤوس الأموال إذا حل عليهم شهر رمضان المبارك شمروا سواعدهم وإنطلقوا إلى الأسواق لتجهيز أجود أنواع الأكلات من جميع أنواع الأكلات، متناسين أن هناك فقراء هم بأمس الحاجة إلى تلك الأكلات التي ترمى في صناديق القمامة من قبل الأغنياء، وأصحاب رؤوس الأموال، والمسؤولين الذين لديهم طريقة جديدة يستخدمونها في التبذير في هذا الشهر الكريم..
إذن.. هل سيجد الفقراء نصيباً من تلك الأموال التي تهدر والأكلات التي ترمى في صنادق القمامة..؟، هل سيتصدق الأغنياء على الفقراء وعملاً بما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: »ما نقص مال من صدقة«، فأتمنى من كل إنسان توفرت لديه القدرة على إعانة فقير أو إشباع بطن جائع أن يقدم إليه العون كلٌّ حسب استطاعته.
أيضاً أملنا كبير في الجمعيات في دعم الفقراء وإعانتهم وسد رمقهم، وأتمنى من الجمعيات أن يكون عملها خالصاً لوجه الله عز وجل لا لأغراض يريدون من وراءها مصالحَ شخصية أو حزبية.
جمعية الصالح إحدى تلك الجمعيات الخيرية لكن لا أظن قيادة الجمعية تعلم بما يعمل مندوبوها في المناطق النائية فهم يستغلون كل تلك الصدقات لصالح الحزب الحاكم هذا إذا قدم للفقير شيئاً من ذلك لكن يعلم الله أن المندوبين وأعضاء المجلس والقيادات المؤتمرية في المديريات هم من يأخذون كل تلك الصدقات لأنفسهم فلهم نصيب الأسد وللفقراء نصيب الذبابة.
كنت في إحدى مديريات محافظة حجة وهي مديرية الشاهل بعزلة الأمرور منطقة صوبي وقد عرفت عن هذه المنطقة أن سكانها هم أفقر الناس على مستوى المديرية والمحافظة، لكن يا ترى كم كان نصيبهم من صدقات جمعية الصالح؟!، كان نصيبهم مع أكثر من منطقة مجاورة أربعة أكياس من الدقيق ومثلها من الزيت ومثلها أيضاً من قطم السكر والأرز، فهل يعقل بهذه الصورة أن تتوزع هذه الصدقات على أكثر من ألف أسرة طبعاً يعقل ونص عندنا في اليمن، فقد تم توزيع تلك الصدقات على أناس قليلين جداً عن طريق الكيلوه، كل ما أتمناه من جمعية الصالح والمجلس المحلي بحجة ومديرية الشاهل أن يتم تركيزهم على المناطق أشد فقراً مثل منطقة صوبي بالشاهل.. وأن يتم إبعاد من تسول لهم أنفسهم لتغيير الطريق الصحيح لصدقات الجمعية إلى مسار آخر.
وأن تنسى جمعية الصالح كلمة عقال وكبار وقيادات المؤتمر والمجلس المحلي فهم يسيئون إلى الجمعية.
والسلام ختام..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق