فارس أبوبارعة الشرفيأن حزب الاصلاح هو نفسه الحزب الذي عرفناه سابقآ منذ تأسيسه ونفس الجماعة التي عرفناها منذ لحظاتها الاولى في اليمن..الدم هو شرابها المصفى والقتل فاكهتها اللذيذة والغدر صفتها الرهيبة والكذب والتدليس مهنتها الاعلامية الخبيثة والقذرة ..ليس تلك الصفات جديدة على حزب الاصلاح كما يتوهم الواهمون بل هي صفة أزلية مارسوها منذ أول لحظاتهم لمن يقرأ تاريخهم الدموي من أوله الى لحظة أكتشاف نفق الموت الذي يربط بيت عفاش بايديهم الضاغطه على الزناد الذي يبيع الموت بالمجان لمن تشتهي أنفسهم موته وهو لهم خصم مبين ..النفق مثله مثل قتل الجنوبيين في 94 ومثله مثل قتل ابناء صعدة ومثله مثل جمعة الكرامة وحادثة النهدين واحداث عمران والجوف وابين والمذبحة الشنيعة في حضرموت التي كانت من أجل الاسلام والخلافة الداعشية كما يعتقدون ويبصمون بالعشر انها رسالة قوية ستمهد لهم المجد والسلطه والخوف في قلوب الخصوم..لاضير في ذلك دام والقاتل في صنعاء وهو بليدومي الذي يتوعد ويخطط ويسهل والتنفيذ على بلعيدي في حضرموت الذي هو جزء من جسد بليدومي في صنعاء وبليدومي هو صاحب الامتياز في كل جريمة ترتكب كما هو الحال صاحب الامتياز في صحيفة الصحوة الناعق الرسمي باسم الارهاب ..نتذكر قول قحطان بانه سيدخل الى غرف النوم الخاصة بعفاش ولهذا كان النفق الى غرفة عفاش كي يتم بعدها أن الله يستجيب دعاء المؤمنين واذا وعدوا وعدآ ابره الله من فوق سبع سموات وقد وعد بليدومي بداعش فاستجاب الله لوعدة وابره وقد وعد قحطان بغرف النوم فاستجاب الله وابر وعده ..وكل هذا سيتم تناوله في حلقاتهم وهو الامر الذي يغسل دماغ المراهقين فيصدقون ان الله معهم وينسون انه كان ايضا مع ابوجهل عندما قتل سميه ومع فرعون عندما ذبح الاطفال وتكبر وتجبر ولكن يعظم كفرهم وليس برآ بأيمانهم ووعودهم الشريرة لكن مانفعل بمثل هؤلاء يفعلون الجريمة وينسبونها لله ولرسوله وللقران ولايمانهم الدموي ..لاننسى ضجيجهم الاعلامي حول الانفاق في جامع الصالح وفي الاخير يظهر الانفاق في صدورهم الموغله بالحقد والشرك والدم والقتل..فاذا تحدثوا عن جريمة ستحدث ويتهمون خصم لهم بها فتأكدو ان الخطه لديهم ...كم مرة يتحدثون عن انقلاب صالح او الحوثي على هادي وانا متأكد انهم يخططون لذلك..وكم مرة يتحدثون عن انقلاب على الجمهورية او على مخرجات الحوار او عن اي شيئ ينهون او يحذرون منه فانهم هم جذور ذلك..أتحداهم يثبتون عكس ذلك..وتساب770838438
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق