الاختلافات المبكرة
فارس أبوبارعة-
farees87@gmail.com
نقلاً عن صحيفة الديمقراطي
-------------------------- ----------
أجريت الأنتخابات وتمت العملية في المستشفى السعودي الأمريكي في 21 فبراير الماضي بين رافضاً ومقاطعاً للأنتخابات وآخر مؤيداً ومسانداً ل(بن هادي)والجميع مقاطع ومؤيد من أصل يمني ولكن الأختلاف لعب دوره بين الجميع وهذا لايعني النهاية ولكنها البداية.
أذن ما الذي يعنيه يوم 21 فبراير بالنسبة لليمن؟فهذا اليوم أما أن يكون فال خير أو فال شؤم ولديه خيارين يسلكهما فأما أن نسميه يوم الأنتخابات المبكرة وهو الشارع الذي يقودنا الى المجهول أو نسميه يوم الأختلافات المبكرة وهو الشارع المؤدي الى الجحيم وكلاهما شر لابد من أزالته .
قد نقول عنه أنتخابات مبكرة وهذه مصيبة لاننا قتلنا الديمقراطية في عقر دارها ونسبنا يوم 21 فبراير اليها ظلماً وعدوانا لأنها بمرشح واحد دون منافس وأيضاً هذا المرشح عسكري وأحد أهداف ثورتنا يرفض حكم العسكر أذن لاجود لا للمدنية ولا للديمقراطية المنشودة وكان من الأفضل على أدارة تلك الأنتخابات أن تطلق عليها تسمية أستفتاء شعبي لا أنتخابات لان الأستفتاء غير الأنتخابات وقد يتقبله الشعب ولكن القائمون عليها لايفقهون لأنهم في الأصل لم يمارسو لا أنتخابات نزيه ولا ديمقراطية وهذا ذنبهم لأنهم لم يتعلموا العدول عن تلك الأخلاقيات المشينة في عدم قبولهم تعليم مثل ذلك.
الأمر الثاني قد نقول عنها أختلافات مبكرة -أجارنا الله منها رغم ثبوت رؤيتها عند الكثير-وهنا ايضاً قتلنا الديمقراطية في عقر دارها لأن أختلافاتنا الديمقراطية غير الأختلافات الأخرى في الدول الديمقراطية .
فعندما تقاطع اليد اليمني أنتخابات اليد اليسرى نجد مباشرة وعبر الأبواق والمجالس والمقايل والشوارع ووسائل الأعلام وستقوم اليد اليسرى بأقامة المتاريس وتفعيل دور أختام الفتاوى والتخوين والتكفير وأصدار فتاوى تجيز لليد اليسرى الأعتداء على اليد المقاطعة للأنتخابات اليمني وستسرد قائمة طلبات معتمدة من أنفسهم لأنفسهم يجب توفيرها ضد المقاطع من بينها العمالة والكفر والخيانة وووووو....ألخ وهنا نجد أنفسنا فتحنا باب الأختلافات المبكرة على مصراعية وأتهمنا اليمني المقاطع وحريته في عدم مصافحة الصندوق بتلك الأتهامات التي لاتقبلها الدولة المدنية والديمقراطيه فحريته تفتح له المجال بأتخاذ قرار المقاطعة أو المصافحة بكل حرية دون أتهامات كتلك التي ستقودنا الى الجحيم.
عندما تجرى الأنتخابات في الجنوب وفي مناطق أخواننا الجنوبيون بقوة السلاح من قبل النظام يعني ذلك أنهم هم من يزرعون بذور الخلاف والشقاق بين أبناء اليمن...ويدعمون دعائمه بأختياراتهم الفردية لمصير البلاد والعباد والتي يطالبون الشعب بالتجاوب معها وهم من قرروها لوحدهم دون الشعب..مارسو بحق الجنوبيون أبشع الظلم ويطالبونهم بالوحدة ..ويتهمونهم بالكفر..ويبيحون دمائهم دون سابق أنذار..ونهبو خيراتهم وأرضهم وفي نهاية المطاف يريدون أن يجبرونهم على أستخدام حمام الأنتخابات بالقوة ..هذا هو الأمر الذي بشرنا بالخلافات مسبقاً ..ودفعنا الى تسمية الأنتخابات بالأختلافات كما هو واضح لكم من خلال تلك الممارسات الأقصائية والعدوانية بحق أخواننا الجنوبيون.
في الشمال أيضاً كذبو على الجميع ونهبو خير الجميع وقتلو أبناء صعدة بدم بارد..وأجرو الأنتخابات لوحدهم وأظهرو لنا نتائج عكس الواقع..وأتهمونا بالتصويت لمن رفضناه من خلال ظهور نتيجة المهزلة بتلك النسبة المخزية لهم.
أذن لاخير في أنتخاباتهم ومسرحياتهم أن تبني اليمن أو من خلالها نتذوق الوطن المنشود..طالما هم أنفسهم ينهبون ويقتلون ويسلبونا الأرادة ويقررون لنا الموت عشية أو صباحا وبقدر ما يشتهون الى القتل أو الموت السريري ضدنا كشعب متى ماكانت شهوة الظلم قد بانت على وجوهم فأصبحت هي من علاماتهم على وجوههم المشوه والمدنسة بحق الشعب والوطن
فارس أبوبارعة-
farees87@gmail.com
نقلاً عن صحيفة الديمقراطي
--------------------------
أجريت الأنتخابات وتمت العملية في المستشفى السعودي الأمريكي في 21 فبراير الماضي بين رافضاً ومقاطعاً للأنتخابات وآخر مؤيداً ومسانداً ل(بن هادي)والجميع مقاطع ومؤيد من أصل يمني ولكن الأختلاف لعب دوره بين الجميع وهذا لايعني النهاية ولكنها البداية.
أذن ما الذي يعنيه يوم 21 فبراير بالنسبة لليمن؟فهذا اليوم أما أن يكون فال خير أو فال شؤم ولديه خيارين يسلكهما فأما أن نسميه يوم الأنتخابات المبكرة وهو الشارع الذي يقودنا الى المجهول أو نسميه يوم الأختلافات المبكرة وهو الشارع المؤدي الى الجحيم وكلاهما شر لابد من أزالته .
قد نقول عنه أنتخابات مبكرة وهذه مصيبة لاننا قتلنا الديمقراطية في عقر دارها ونسبنا يوم 21 فبراير اليها ظلماً وعدوانا لأنها بمرشح واحد دون منافس وأيضاً هذا المرشح عسكري وأحد أهداف ثورتنا يرفض حكم العسكر أذن لاجود لا للمدنية ولا للديمقراطية المنشودة وكان من الأفضل على أدارة تلك الأنتخابات أن تطلق عليها تسمية أستفتاء شعبي لا أنتخابات لان الأستفتاء غير الأنتخابات وقد يتقبله الشعب ولكن القائمون عليها لايفقهون لأنهم في الأصل لم يمارسو لا أنتخابات نزيه ولا ديمقراطية وهذا ذنبهم لأنهم لم يتعلموا العدول عن تلك الأخلاقيات المشينة في عدم قبولهم تعليم مثل ذلك.
الأمر الثاني قد نقول عنها أختلافات مبكرة -أجارنا الله منها رغم ثبوت رؤيتها عند الكثير-وهنا ايضاً قتلنا الديمقراطية في عقر دارها لأن أختلافاتنا الديمقراطية غير الأختلافات الأخرى في الدول الديمقراطية .
فعندما تقاطع اليد اليمني أنتخابات اليد اليسرى نجد مباشرة وعبر الأبواق والمجالس والمقايل والشوارع ووسائل الأعلام وستقوم اليد اليسرى بأقامة المتاريس وتفعيل دور أختام الفتاوى والتخوين والتكفير وأصدار فتاوى تجيز لليد اليسرى الأعتداء على اليد المقاطعة للأنتخابات اليمني وستسرد قائمة طلبات معتمدة من أنفسهم لأنفسهم يجب توفيرها ضد المقاطع من بينها العمالة والكفر والخيانة وووووو....ألخ وهنا نجد أنفسنا فتحنا باب الأختلافات المبكرة على مصراعية وأتهمنا اليمني المقاطع وحريته في عدم مصافحة الصندوق بتلك الأتهامات التي لاتقبلها الدولة المدنية والديمقراطيه فحريته تفتح له المجال بأتخاذ قرار المقاطعة أو المصافحة بكل حرية دون أتهامات كتلك التي ستقودنا الى الجحيم.
عندما تجرى الأنتخابات في الجنوب وفي مناطق أخواننا الجنوبيون بقوة السلاح من قبل النظام يعني ذلك أنهم هم من يزرعون بذور الخلاف والشقاق بين أبناء اليمن...ويدعمون دعائمه بأختياراتهم الفردية لمصير البلاد والعباد والتي يطالبون الشعب بالتجاوب معها وهم من قرروها لوحدهم دون الشعب..مارسو بحق الجنوبيون أبشع الظلم ويطالبونهم بالوحدة ..ويتهمونهم بالكفر..ويبيحون دمائهم دون سابق أنذار..ونهبو خيراتهم وأرضهم وفي نهاية المطاف يريدون أن يجبرونهم على أستخدام حمام الأنتخابات بالقوة ..هذا هو الأمر الذي بشرنا بالخلافات مسبقاً ..ودفعنا الى تسمية الأنتخابات بالأختلافات كما هو واضح لكم من خلال تلك الممارسات الأقصائية والعدوانية بحق أخواننا الجنوبيون.
في الشمال أيضاً كذبو على الجميع ونهبو خير الجميع وقتلو أبناء صعدة بدم بارد..وأجرو الأنتخابات لوحدهم وأظهرو لنا نتائج عكس الواقع..وأتهمونا بالتصويت لمن رفضناه من خلال ظهور نتيجة المهزلة بتلك النسبة المخزية لهم.
أذن لاخير في أنتخاباتهم ومسرحياتهم أن تبني اليمن أو من خلالها نتذوق الوطن المنشود..طالما هم أنفسهم ينهبون ويقتلون ويسلبونا الأرادة ويقررون لنا الموت عشية أو صباحا وبقدر ما يشتهون الى القتل أو الموت السريري ضدنا كشعب متى ماكانت شهوة الظلم قد بانت على وجوهم فأصبحت هي من علاماتهم على وجوههم المشوه والمدنسة بحق الشعب والوطن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق