آهلاً بكم في مدونة الإعلامي فارس أبوبارعة ..أتمنى لكم وقتاً ممتعاً

آهلاً بكم في مدونة الإعلامي فارس أبوبارعة ..أتمنى لكم وقتاً ممتعاً
مدونة الإعلامي فارس أبوبارعة

الأربعاء، 4 أبريل 2012

ذكريات الأصدقاء


ذكرياتي الطفولية مع بعض أحبتي وزملائي وثوار الحاضر وكذلك مع أعداء الوطن والأنسانية اليوم: هذه الصورة تجمعني مع الكثير من الرفاق في مدرستنا وتاريخها قديم جداً..من بين هؤلاء راشد القاعدي الذي تحول الى شبحاً مفترس للأنسانية وللوطن ..والداعم المعروف لأبجديات التزوير مع الأخوان المسلمين..أيضاً من بين هؤلاء الزميل صلاح القاعدي..أحد أركان البدرومات..صاحب القلم الأسير الذي لايكتب الا ماموراً ولا ينطق الا كفراً..حسب ماتمليه عليه توجيهات اللحي الكبيرة...ما زلت احبهم رغم أختلافنا..مازلت أعتبرهم كنزي وسندي رغم أتجاهاتهم المنحرفة..مازالو يمثلون لي روح داخل روحي ولن أتخلى عنها..رغم أنهم تحولو من براءة للطفولة الى أشباح في غابات جوفا لاتعرف الحقيقة من الباطل ..لايهمهم غير الكسب الحرام والغير مشروع والبلطجة بطريقة الحب...لا أنسى أن أذكر أن من بين هؤلاء زملاء أفاضل لم أكن صديقاً لهم كمثل راشد وصلاح..ولم نكن نلتقي بقدر مانلتقي مع راشد وصلاح..هم أحبتي في الأول والأخير..جميعهم..مثل هؤلاء الذين تحولو الى عناقيد عنب وروح ثورية ونضالية أتجهت الى الصواب والفعل الثواب..أصبحو اليوم من أعز أصدقائي..مثل الأستاذ عبد المطلب القاعدي..تحياتي لهم جميعا..وأعدهم أني لن ولم أتخلى عن حبهم قط..وأشد على أيديهم الى دراسة الواقع..والمضي قدما الى طريق الصواب..ونبذ كل التطرف الذي لايفيدنا كأصدقاء ولا يفيد وطن بحجم اليمن على كف عفريت...كل حبي لهم..وما أجمل الذكريات عندما تتفحصها لتكشف لك حقيقة الواقع المتقلب..
وختاماً مازال أدعوهم كما هو حالي معهم يوميا الى أن ينقبلو على التاريخ الأسود الذي ينتظرهم عن بعد..أدعوهم الى أن يكونوا أياد للبناء لا للتخريب..أدعوهم أن يعملوا للوطن لا للبدرومات..أدعوهم ومن قلب مشفق عليهم أن يتحولو الى عناصر ذات رأي لا عناصر هدامة مسلوبة الأرادة..لم أكتب هذه الكلمات من فراغ بل من حب لمثل هؤلاء..اللهم أهدهم فأنهم لا يعلمون..
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق