قصة جندي الفرقة الغازي ثلاث مرات الى داخل سكن الطالبات الجامعي بجامعة صنعاء بعد منتصف الليل..
_______________________
قبل أيام أتصلت بي أحدى الزميلات من ساكنات السكن الجامعي للبنات بجامعة صنعاء..أخبرتني أنهن يتعرضن للأذى من قبل حراسة السكنات وجنود الفرقة الأولى مدرع..وقالت لي:أن أحد جنود الفرقة للمرة الثالثة وهن يلقين عليه القبض على جندي من الفرقة الأولى مدرع في وقت الليل..آخرها تلك الليلة التي أتصلت لي فيها زميلتي..وقالت أن هذا الجندي قد دخل سكن الطالبات في وقت متأخر للمرة الأولى وتم تسليمه الى جنود الفرقه..وفي المرة الثانية الجندي نفسه يدخل على الطالبات في وقت متأخر من الليل وقبضن عليه ولكن سلم كالمرة السابقة الى جنود الفرقة ..وفي المرة الثالثة دخل الجندي نفسه الى داخل سكن الطالبات..والقت الطلابات عليه القبض..ورفضن تسليمه الى جنود الفرقة بعد أن حضر طقم وحاورهن بأن يسلمن هذا الجندي ووعدهن بأنهم سيسلمونه الى النيابة .. وحينها حضر أكثر من طقم عسكري..وحضر أيضاً بعض الأصلاحيين المعروفين بمسؤلياتهم في جامعة صنعاء .. وحينها تم التحاور مع الطالبات وتم تسليم الجندي الغازي أكثر من مره الى داخل سكن الطالبات..
السؤال هو:هل الفرقة والحرس الجامعي تحول الى أرهاب الطالب؟ لماذا كل مرة يرجع الجندي نفسه مع أن الجنود في كل مرة يعدون الطالبات بالأقتصاص لقضيتهن وفي الأخير أسترو الفضائح الأمر خطير...المهم لدي الأثبات والدلائل على ذلك..ولكن حجبت الأسماء في هذا المنشور حفاظاً سمعة الطالبات وكذلك الأصلاحي المتشنج والقائد الذي أستلم الجندي ومن حضر من الأصلاحيين الى السكن من أجل دفن القضية المتكررة التي تأبى أن تدفن واذا أستدعى الأمر ساضطر الى كشف القضية بالأسم ..القضية بين أيدكم
_______________________
قبل أيام أتصلت بي أحدى الزميلات من ساكنات السكن الجامعي للبنات بجامعة صنعاء..أخبرتني أنهن يتعرضن للأذى من قبل حراسة السكنات وجنود الفرقة الأولى مدرع..وقالت لي:أن أحد جنود الفرقة للمرة الثالثة وهن يلقين عليه القبض على جندي من الفرقة الأولى مدرع في وقت الليل..آخرها تلك الليلة التي أتصلت لي فيها زميلتي..وقالت أن هذا الجندي قد دخل سكن الطالبات في وقت متأخر للمرة الأولى وتم تسليمه الى جنود الفرقه..وفي المرة الثانية الجندي نفسه يدخل على الطالبات في وقت متأخر من الليل وقبضن عليه ولكن سلم كالمرة السابقة الى جنود الفرقة ..وفي المرة الثالثة دخل الجندي نفسه الى داخل سكن الطالبات..والقت الطلابات عليه القبض..ورفضن تسليمه الى جنود الفرقة بعد أن حضر طقم وحاورهن بأن يسلمن هذا الجندي ووعدهن بأنهم سيسلمونه الى النيابة .. وحينها حضر أكثر من طقم عسكري..وحضر أيضاً بعض الأصلاحيين المعروفين بمسؤلياتهم في جامعة صنعاء .. وحينها تم التحاور مع الطالبات وتم تسليم الجندي الغازي أكثر من مره الى داخل سكن الطالبات..
السؤال هو:هل الفرقة والحرس الجامعي تحول الى أرهاب الطالب؟ لماذا كل مرة يرجع الجندي نفسه مع أن الجنود في كل مرة يعدون الطالبات بالأقتصاص لقضيتهن وفي الأخير أسترو الفضائح الأمر خطير...المهم لدي الأثبات والدلائل على ذلك..ولكن حجبت الأسماء في هذا المنشور حفاظاً سمعة الطالبات وكذلك الأصلاحي المتشنج والقائد الذي أستلم الجندي ومن حضر من الأصلاحيين الى السكن من أجل دفن القضية المتكررة التي تأبى أن تدفن واذا أستدعى الأمر ساضطر الى كشف القضية بالأسم ..القضية بين أيدكم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق