مع الاصلاح في غرفته:
أخيراً غامرت .. ودخلت على المسلمين في قصر السلطان كصديق ملحد..وزميل مشاكس مخالفاً لهم في في بوصلة أتجاهاتهم..فمنذ أن بزغ عمري وأنا مؤمن أن الحب لايرتبط بقيود الاختلاف في الفكر والأتجاه والعقيدة..-(ركزو على العقيدة!!)-فالحب يتحدى كل المعوقات وكل الجدارات كجدار جولة الشهداء في جمعة الكرامة...قفزت على عقائد الفراق ودخلت قصر السلطان الذي نسبه الأصلاحيين الى الثورة ظلماً وعدوانا..وهو للحزب لا الثورة ..لكنه يأكل من بطن الثورة..المهم مع الزملاء الذين لهم مساحات شاسعة من أراضي الحب في قلبي كتلك المساحات من الارض التي نهبها علي محسن وحميد الأحمر وآل الأحمر ككل في الجنوب والشمال..أحبهم لأنهم قلبي..رغم الأختلاف..
صلاح القاعدي ومحمد العماد وهشام الزيادي وعبدالباسط الشاجع وعبدالخالق عمران ونوح الحنش وعلي العوارضي وغيرهم الكثير قضينا مع بعض أجمل لحظات غصين القات وتبادل الأبتسامات ..ومحاولات منهم ومني لأقناع الآخر بأهداف الثورة التي أختلفنا عليها من أجل ترحيل صالح وبناء الوطن......
المهم أبلغتهم الرسالة الوطنية لكنهم لايرغبون في أقتناء النسخة الاصلية لها ويفضلون البقاء على النسخة المزيفة..ههههههههههههههه المهم علينا أن نؤمن أن القبول بالآخر والمدكى عند بعض من ضروريات الحياة ومطلوبة جداً من كل من يختلف مع الاخر من اجل بقاء الحب بين المختلفين...
أخيراً غامرت .. ودخلت على المسلمين في قصر السلطان كصديق ملحد..وزميل مشاكس مخالفاً لهم في في بوصلة أتجاهاتهم..فمنذ أن بزغ عمري وأنا مؤمن أن الحب لايرتبط بقيود الاختلاف في الفكر والأتجاه والعقيدة..-(ركزو على العقيدة!!)-فالحب يتحدى كل المعوقات وكل الجدارات كجدار جولة الشهداء في جمعة الكرامة...قفزت على عقائد الفراق ودخلت قصر السلطان الذي نسبه الأصلاحيين الى الثورة ظلماً وعدوانا..وهو للحزب لا الثورة ..لكنه يأكل من بطن الثورة..المهم مع الزملاء الذين لهم مساحات شاسعة من أراضي الحب في قلبي كتلك المساحات من الارض التي نهبها علي محسن وحميد الأحمر وآل الأحمر ككل في الجنوب والشمال..أحبهم لأنهم قلبي..رغم الأختلاف..
صلاح القاعدي ومحمد العماد وهشام الزيادي وعبدالباسط الشاجع وعبدالخالق عمران ونوح الحنش وعلي العوارضي وغيرهم الكثير قضينا مع بعض أجمل لحظات غصين القات وتبادل الأبتسامات ..ومحاولات منهم ومني لأقناع الآخر بأهداف الثورة التي أختلفنا عليها من أجل ترحيل صالح وبناء الوطن......
المهم أبلغتهم الرسالة الوطنية لكنهم لايرغبون في أقتناء النسخة الاصلية لها ويفضلون البقاء على النسخة المزيفة..ههههههههههههههه المهم علينا أن نؤمن أن القبول بالآخر والمدكى عند بعض من ضروريات الحياة ومطلوبة جداً من كل من يختلف مع الاخر من اجل بقاء الحب بين المختلفين...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق