ما بين الجنز الصحفي الأصلاحي والجنز الثوري فوارق
الناقص عقل ودين يهاجم الثائرة بشرى المقطري.
فارس أبوبارعة
farees87@gmail.com
كلما سمعت فتوى تكفيرية من قبل علماء الأصلاح أو نقد صادر عن كاتب من كتابهم أو حتى أسمع من شخص ما ينتمي حزبياً الى حزب الإصلاح كلام بغيض ضد شخص ما أو نقداً أسارع بالجزم أن ما صدر من أحد هؤلاء من نقداً لآخر لايتعدى -مابين السرة والركبه-كما هو معروف عنهم منذ أن عرفتهم على وجه الأرض.
حتى مجلس النواب اذا شاهدتهم يشتبكون بين معارض ومؤيد لأقرار قانون ما فتأكد أن الموضوع جنسياً بحت لا علاقة له بالوطن وهمومه فأما أن يكون عن زواج القاصرات أو عن صحيفة ما نشرت موضوع عن الشواذ أو عن صحفياً تحدث عن العادة السرية في مقالاً منشور.
واذا سمعت أن الشيخ الفلاني هدد بأخراج مسيرة نسائية مليونية الى أمام مجلس النواب لأعتراض قانون ما فأعلم أن هذا الشيخ أحد مشائخ جامعة الأيمان التي لا هم لها غير أن تحلل وتنطلق جنسياً الى عالم الشواذ والبورصات الجنسية وكل فقها محصوراً في سبعون سم* من جسم الأنسان كان ذكراً أو أنثى وماتهديده ذلك الا ناتج عن مناقشة قانون متعلق بالعلاقة الزوجية بين المرأة والرجل لاشريك لهما في القانون حتى وأن كان يراد به تنظيم الأسرة .
لاتستغرب أيضاً أن سمعت فتوى تكفيرية صدرت بحق صحفياً كتب عن فيلم مصري يتحدث عن الشواذ أو صحيفة تحدثت عن أحلام الشباب المراهقين في منامهم أو تفسير حلم من تلك الأحلام.
لاتستغرب أن مفسبكاً تعرض للفتوى ذاتها لأنه قال رأيه حول الجنس على صفحته التي قد تكون منتحله ولا علاقة لها بالأسم الذي نشرت به..لاتستغرب أيضاً اذا قيل لك أن مفكر اسلامي أنتقد فتاة ما أو صحفية فكن على ثقة مطلقة أن هذا المدعو مفكراً أصلاحياً يمارس النقص في ذاته بهذا الوهم ..تأكد أنك لو قرأت في أحدى فقرات صحيفة ما المتعلقة بطلبات الزواج فاعلم أن أرقام سبأفون وحدها تتزاحم على تلك الفقرة ولو أبصرت أن كتاب طبيبك الخاص نفذ من السوق فتأكد أن المشائخ قد توافدت عليه بحسب موضوع هام فيه وكل واحد منهم يريد أن يدلي بفتواه حول الكتاب ونقده بطريقته الخاصة.
تأكد وأعلم عن كل ذلك فلن تجد غير مشائخ وفقهاء وكتاب ومفكرين ومراهقين وناقصون عقل ودين يعترفون بنقصهم من خلال مهاجمة المرأة التي لايزنوا لها نعلها الوطني ولن ينتمون الى غيرحزب الأصلاح.وأن الناقص عقل ودين هو ذلك الأنسان الشاذ الذي أبتلاه الله بالنقص في الذكورة فلن تقبله الأنوثة بالمعنى الصحيح غير أنه أصبح في عالم آخر يعيش حياة لاحول ولاقوة الا بالله.
دائماً تجد المرأة هي عرضة لأنياب حزب الأصلاح وعناصر الحزب المتحدث الرسمي في اليمن عن عالم الجنس بكل تفاصيله..وهذا أن دل على شيئ فأنما يدل على النقص في الشعور بالحياة الذاتيه له وتجد رغبة له بشراهة في الحديث عن الجنس الآخر وحتى قد تصل الى التمنى للتحول من عالم الى عالم آخر..وقد تلاحظ ذلك عندما تجد شخصاً منتقداً لجنز بشرى المقطري الذي لايبدي منه غير الشرف وفي الأول والأخير لها حريتها وشأنها في حياتها..
المصيبة أن تجد من يتحدث عن المقطري ناقداً لها في حريتها الشخصية هو أكثر من أن يكون صالحاً للأستخدام على باكتات المنتجات الخاصة بالحمامات وخاصة على علب الشامبوا والصابونة وعلب المطهرات الخاصة فلو أستخدمت شركة ما صورة هذا الناقد العبقري التي تظهر زوايا وخفايا الجسم المنافس لأكثر فتيات العالم جمالاً وأناقة والتي تستخدم لأغراء الزبون حين يتم وضعها على ظهر المنتج علي سبيل الاغراء كما قلت والترويج لتلك البضاعة ..وأنا أستغرب أن الشركات بعيدة كل البعد عن مثل تلك الشخصيات لدينا التي قد تروج لبضائع ومنتجات الشركات في السوق كما هو واضح من صورهم وجنزاتهم والدهانات التي يكثرون منها على وجوههم وشعر رؤسهم في تققليد مباشر لجميلات العالم اللواتي أخذ حقهن في الجمال والمكاسب المادية بدون وجه حق من قبل مثل هؤلاء كما هو واضح لكم.
نصيحة لك ايها الناقد أن تتقم للمنافسة فوالله لا أعتقد أن شركة ما قد ترفض عرضك عليهم بأن تكون على منتجاتهم من أجل الدعاية الأعلامية الترويجية لمنتجاتهم وبضاعتهم وقد تكسب الملايين من وراء مثل تلك الأعلانات وستتسابق عليك كل الشركات وستعود الينا رقما صعب المنال أو اللقاء به لأن دقائقك وساعتك مشغولة بالصفقات الأعلانية التي هي في الأصل لك لا لغيرك بعد اليوم.
على العموم مع الأنوثة كلها أعلن تضامني المطلق لمقاومة تيار الواهمون بالرجولة داخلهم وهم ناقصون ويشعرون بنقص في ذاتهم ولهذا هاجموك أيتها الثائرة سيدة حرائر اليمن بشرى المقطري التي كل يوم تزاديين بريقاً في الوطن ولمعانا بين نجوم الحرية والنضال الكبير الذي ننشده معاً.ولو كانوا أناس كان عليهم أن ينظرون الى أنفسهم وينتقدونها على الجنز الصحفي قبل الجنز الثوري..
وليعلم العابثون بسعادتهم اللا رجولية انهم ناقصون ولديهم أحساساً كبير أنهم غير قابلين العيش مع منافسة المرأة لهم في حياتهم التي عرفت بقبحها الطويل منذ زمن الشامبو
ودهانات الله المستعان ولهم حريتهم في ذلك ولكن من باب الرد.
الناقص عقل ودين يهاجم الثائرة بشرى المقطري.
فارس أبوبارعة
farees87@gmail.com
كلما سمعت فتوى تكفيرية من قبل علماء الأصلاح أو نقد صادر عن كاتب من كتابهم أو حتى أسمع من شخص ما ينتمي حزبياً الى حزب الإصلاح كلام بغيض ضد شخص ما أو نقداً أسارع بالجزم أن ما صدر من أحد هؤلاء من نقداً لآخر لايتعدى -مابين السرة والركبه-كما هو معروف عنهم منذ أن عرفتهم على وجه الأرض.
حتى مجلس النواب اذا شاهدتهم يشتبكون بين معارض ومؤيد لأقرار قانون ما فتأكد أن الموضوع جنسياً بحت لا علاقة له بالوطن وهمومه فأما أن يكون عن زواج القاصرات أو عن صحيفة ما نشرت موضوع عن الشواذ أو عن صحفياً تحدث عن العادة السرية في مقالاً منشور.
واذا سمعت أن الشيخ الفلاني هدد بأخراج مسيرة نسائية مليونية الى أمام مجلس النواب لأعتراض قانون ما فأعلم أن هذا الشيخ أحد مشائخ جامعة الأيمان التي لا هم لها غير أن تحلل وتنطلق جنسياً الى عالم الشواذ والبورصات الجنسية وكل فقها محصوراً في سبعون سم* من جسم الأنسان كان ذكراً أو أنثى وماتهديده ذلك الا ناتج عن مناقشة قانون متعلق بالعلاقة الزوجية بين المرأة والرجل لاشريك لهما في القانون حتى وأن كان يراد به تنظيم الأسرة .
لاتستغرب أيضاً أن سمعت فتوى تكفيرية صدرت بحق صحفياً كتب عن فيلم مصري يتحدث عن الشواذ أو صحيفة تحدثت عن أحلام الشباب المراهقين في منامهم أو تفسير حلم من تلك الأحلام.
لاتستغرب أن مفسبكاً تعرض للفتوى ذاتها لأنه قال رأيه حول الجنس على صفحته التي قد تكون منتحله ولا علاقة لها بالأسم الذي نشرت به..لاتستغرب أيضاً اذا قيل لك أن مفكر اسلامي أنتقد فتاة ما أو صحفية فكن على ثقة مطلقة أن هذا المدعو مفكراً أصلاحياً يمارس النقص في ذاته بهذا الوهم ..تأكد أنك لو قرأت في أحدى فقرات صحيفة ما المتعلقة بطلبات الزواج فاعلم أن أرقام سبأفون وحدها تتزاحم على تلك الفقرة ولو أبصرت أن كتاب طبيبك الخاص نفذ من السوق فتأكد أن المشائخ قد توافدت عليه بحسب موضوع هام فيه وكل واحد منهم يريد أن يدلي بفتواه حول الكتاب ونقده بطريقته الخاصة.
تأكد وأعلم عن كل ذلك فلن تجد غير مشائخ وفقهاء وكتاب ومفكرين ومراهقين وناقصون عقل ودين يعترفون بنقصهم من خلال مهاجمة المرأة التي لايزنوا لها نعلها الوطني ولن ينتمون الى غيرحزب الأصلاح.وأن الناقص عقل ودين هو ذلك الأنسان الشاذ الذي أبتلاه الله بالنقص في الذكورة فلن تقبله الأنوثة بالمعنى الصحيح غير أنه أصبح في عالم آخر يعيش حياة لاحول ولاقوة الا بالله.
دائماً تجد المرأة هي عرضة لأنياب حزب الأصلاح وعناصر الحزب المتحدث الرسمي في اليمن عن عالم الجنس بكل تفاصيله..وهذا أن دل على شيئ فأنما يدل على النقص في الشعور بالحياة الذاتيه له وتجد رغبة له بشراهة في الحديث عن الجنس الآخر وحتى قد تصل الى التمنى للتحول من عالم الى عالم آخر..وقد تلاحظ ذلك عندما تجد شخصاً منتقداً لجنز بشرى المقطري الذي لايبدي منه غير الشرف وفي الأول والأخير لها حريتها وشأنها في حياتها..
المصيبة أن تجد من يتحدث عن المقطري ناقداً لها في حريتها الشخصية هو أكثر من أن يكون صالحاً للأستخدام على باكتات المنتجات الخاصة بالحمامات وخاصة على علب الشامبوا والصابونة وعلب المطهرات الخاصة فلو أستخدمت شركة ما صورة هذا الناقد العبقري التي تظهر زوايا وخفايا الجسم المنافس لأكثر فتيات العالم جمالاً وأناقة والتي تستخدم لأغراء الزبون حين يتم وضعها على ظهر المنتج علي سبيل الاغراء كما قلت والترويج لتلك البضاعة ..وأنا أستغرب أن الشركات بعيدة كل البعد عن مثل تلك الشخصيات لدينا التي قد تروج لبضائع ومنتجات الشركات في السوق كما هو واضح من صورهم وجنزاتهم والدهانات التي يكثرون منها على وجوههم وشعر رؤسهم في تققليد مباشر لجميلات العالم اللواتي أخذ حقهن في الجمال والمكاسب المادية بدون وجه حق من قبل مثل هؤلاء كما هو واضح لكم.
نصيحة لك ايها الناقد أن تتقم للمنافسة فوالله لا أعتقد أن شركة ما قد ترفض عرضك عليهم بأن تكون على منتجاتهم من أجل الدعاية الأعلامية الترويجية لمنتجاتهم وبضاعتهم وقد تكسب الملايين من وراء مثل تلك الأعلانات وستتسابق عليك كل الشركات وستعود الينا رقما صعب المنال أو اللقاء به لأن دقائقك وساعتك مشغولة بالصفقات الأعلانية التي هي في الأصل لك لا لغيرك بعد اليوم.
على العموم مع الأنوثة كلها أعلن تضامني المطلق لمقاومة تيار الواهمون بالرجولة داخلهم وهم ناقصون ويشعرون بنقص في ذاتهم ولهذا هاجموك أيتها الثائرة سيدة حرائر اليمن بشرى المقطري التي كل يوم تزاديين بريقاً في الوطن ولمعانا بين نجوم الحرية والنضال الكبير الذي ننشده معاً.ولو كانوا أناس كان عليهم أن ينظرون الى أنفسهم وينتقدونها على الجنز الصحفي قبل الجنز الثوري..
وليعلم العابثون بسعادتهم اللا رجولية انهم ناقصون ولديهم أحساساً كبير أنهم غير قابلين العيش مع منافسة المرأة لهم في حياتهم التي عرفت بقبحها الطويل منذ زمن الشامبو
ودهانات الله المستعان ولهم حريتهم في ذلك ولكن من باب الرد.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق