كلنا بن هادي!!
فارس أبوبارعة
في هذا اليوم التاريخي –الذي من المستحيل أن ينساه تاريخ المعجزات-التقى الفاسد بالفاسد من جديد بعد فراق صناعي في شهور النكسه وشهد الظالم للظالم وأرتفع صوت القاتل للقاتل وساند الجسد بعضه البعض فالتحمت جموع المفسدين لتهدي ترسانة التهاني كلاً لنفسه وقرينة وأعلنوا الوفاء لتاريخهم المعروف وأستمراريتهم في النظال المستمر ضد الدولة المدنية والديمقراطية والحياة الكريمة لغيرهم وفي هذا اليوم ذاته وأيام ماقبله لم ينسى أؤلئك أن يصبو سوط عذاب على المساكين من أبناء البلاد من اللعنات وكيل الأتهامات عليهم و(كلنا بن هادي!!).
كل هذا تم في يوم من التاريخ قال نكسته والفرح يغمره والسرور يجوب شوارع خلجاته ويركض فيها أبتهاجا لنسيانة أهداف الثورة التي سقط فيها شهداء الأهداف الثورية والذين سقطو من الذاكرة والأهداف لكثرتهم ووحدها قلوب الأقارب للشهداء والثوار الصادقين الأحرار تتذكرهم ومع كل ذلك ف(كلنا بن هادي!!).
لقد قال كبيرهم (صالح) الذي جمعت بينه وبينهم مائدة الأكل العريضة والدسمه طوال أيام الصداقة قال في أول أيام البزوغ الثوري أن العملية المفخخهه تدار من أمريكاء وأسقط السعودية من قوله ذاك أستجابة لأحكام القربى والجار الجنبوأستبدلها ب(تل أبيب) وما كذب في قوله بل كانت تلك الكلمات هي القصيرة هي الوحيدة التي قالها بصدق من بين كل كلماته خلال 33 عام ولم يصدق في غيرها وهانحن اليوم نلمس تلك المصداقية من خلال المؤامرة الخليجية وما دبر لثورتنا في الغرفة الخاصة بالرياض ولكن الساحات لايفقهون ومع ذلك ف(كلنا بن هادي !!).
نحن الشعب الأقلية سيكون وآقعنا بعد هذا اليوم غير أيامنا السابقة مع أفراد النظام الأغلبية رغم التشابه في السجون وأبواب الدخول اليها وساعات الليل والنهار التي سنقضيها بداخلها والسلاح الذي لاهدف له غير صدونا وأبكاء أقاربنا وآهالينا لفقداننا وطريقة الأعتقال المتطورة وغير ذلك من الأمور التي تحاك ضدنا في غرفة العلميات بالرياض فهناك تشابه كبير ولكن الفوارق تتمثل في أنظمام رصاصات الصديق القاتلة والغادرة الى رصاصات القاتل الأكبر وأعلان تأييدها السلمي للنظام ضد الشعب الأقلية من جديد والأتهامات والعمالة ومطالبتنا بمنح السفير الأمريكي براءة أختراع لأنه أخرج البلاد من حنبه الى حنبات وأن لم نعترف ونعي ذلك فأن مصيرنا في قرة عين الفتوى وغيرها كثير ومع كل ذلك نقول لهم من اليوم نحن السجناء والمتهمين والعملاء والحوثيين والكفار والملحدين والخارجين عن طاعة ولي الأمر ونحن الشهداء في الساحات والمستعدين للتضحية بكل غالي ونفيس من أجل أسقاط النظام الأغلبية ليبقى الشعب الأقلية حرا كريماً..وعاش الشعب.
الشعب يريد أسقاط النظام
الشعب يريد أسقاط بن هادي!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق