آهلاً بكم في مدونة الإعلامي فارس أبوبارعة ..أتمنى لكم وقتاً ممتعاً

آهلاً بكم في مدونة الإعلامي فارس أبوبارعة ..أتمنى لكم وقتاً ممتعاً
مدونة الإعلامي فارس أبوبارعة

الأحد، 25 مارس 2012

حزب الأصلاح قتلني مرة والنقابة الف مرة



حزب الأصلاح  قتلني مرة والنقابة الف مرة
فارس أبوبارعة

                                                                                    
بعد تهديداتهم -التي مازالت مستمرة حتى اللحظة-أقدموا على تنفيذها على الواقع بكل بساطة دون تكلف أوجهد بذلوه أكثر من شد عضلاتهم ساعة الحادثة  على جسم نحيف  أنهكته هموم أحلام  تراوده  في كل لحظة..منها الوطن يتسع للجميع كما هي  تلك اللافتات التي تبرز في كل نقطه يصادفك فيها  زي الفرقة الأولى  مدرع ..أو تجدها بارزة أنيابها على فم كل حزبي  منظم مع حزب الاصلاح .
لقدأصبحت تلك العبارة (رازم)يطاردني أين ما كانت وجهتي..لانني اعلم يقيناً أن القصد من تلك عبارة (الوطن يتسع للجميع)  بالنسبة لهم أنه لجميع أصحابهم داخل أطار بدروماتهم ودائراتهم الحزبية فقط  ..أما من كان خارج تلك الأطارات فلا وطن له يعيش فيه أحلامه ويقيها برد الشتاء وحر الصيف ولن يلاقي غيرما لاقيته الأسبوع الماضي على قارعة الطريق في ساحة التغيير بصنعاء على يد  عصابة متمكنة من تسديد ضرباتها بكل أتقان دون أن يفلت منها الهدف  وهذا أعتراف مني  لهم  بمهاراتهم  وقدراتهم العالية  في مثل هكذا تقطعات لعباد الله وأصحاب الرأي الأخر المخالف لهم, ولاشك   أنه لو طلب مني هذا سابقاُ لأ عترفت لهم بمهاراتهم في الغدر وتمكنهم من ممارسة البلطجة بكل أتقان دون أن يدفعوني للأعتراف بذلك بواقع  أجبروني عليه.
قضية الأعتداء وما تحتويه سأسرد للجميع   أسبابها ونتائجها وأبطال  التنفيذ الذين كما يبدو لي أنهم مدمنين أفلام هندية !!لأن ما فعلوه بجسدي النحيف لم  أرى مثلة الا في الأفلام الهندية وهذا مادفع بي الى أتهامهم الصريح  بالأدمان على الأفلام الهندية التي لاترحم  أحد من مشاهديها ولاتمنحهم الفرصة لضبط أعصابهم  وتوتراتهم   عند المشاهدة..صدقوني لو كانت هناك كاميرا تتابع جريمتهم لكان أفضل فلم عالمي  تتقافز عليه كل الشركات وليت المعتدين فكروا في ذلك لكانوا من أكبر رجالات الأعمال على مستوى العالم.لكنهم هم الخاسرون.
طبعا وأنا أتابع القضية في وسائل الأعلام وجدت فيها الكثير من اللبس  أستطاع الجناة  من خلال صفحاتهم على الفيس بوك أن يمارسو التشويش على جريمتهم  عندما كنت في المستشفى ولهذا أوضح للجميع تفاصيل القضية  .
خلال الأسابيع الماضية قبل الأعتداء بداء شباب حزب الأصلاح بحملة تحريضية ضدي على صفحاتهم بالفيس بوك ومن تلك الحملة الدعوة الى أعدامي وأتهامي بالكفر والالحاد وأتهامات أخرى تصفني بالعميل والمندس والأمن القومي  وهكذا أتهامات نتيجة لما تناولته من كتابات تضامنية مع الزميلة بشرى المقطري  ومن بعدها مع الزملاء فكري قاسم ومحسن عائض وسامي شمسان وغيرهم  الذين تناولت مظلوميتهم في  كتاباتي أضافة الى كتاباتي الناقدة لأخطاء اللجنة اللتنظيمية والأمنية في ساحة التغييروالأخطاء المرتكبه من قبل حزب الأصلاح بحق الثورة وشبابها في الساحات وكذا ماتناولته حول أنتخابات 21 فبراير والدعوة الى مقاطعتها ..ولهذه الأسباب  تعرضت لتلك الحملة الظالمة من قبل شباب الأصلاح والتي كانت تتطور في كل يوم حيث أن الكثير منهم أعلن بصورة مباشرة تهديداته لنا عبر التعليقات على منشوراتي وعبر الرسائل البريدية  وتوعد الكثير منهم بالقتل وتطهيري من الكفر حسب وصفهم  وغير ذلك وقد نشرت هذه التهديدات قبل يوم واحد من الأعتداء على صفحتي بالفيس بوك.ومع كل ذلك كان من يتوعد يتهمني  بالأنتماء الى جهة ما فمنهم قال أن فكري قاسم  وبشرى المقطري لن يفيديونني بشيئ  وأنهم هم من يدعموني على  حزب الأصلاح  والبعض الآخر يتهمني بأن الحوثيين وأيران يدعماني وغيرها من المبررات التي أتخذوها لتبرير جريمتهم بحقي.
وفي يوم الخميس 9فبراير من الشهر الجاري أتصل بي  أحد شباب ويدعي عز الدين عارف وهو من شباب حزب الأصلاح  ومقرب من بعض شخصيات مكتب حميد الأحمر فطلب مني أن أأتي اليه الى القادسية بشارع الرباط  في ساحة التغيير فأعتذرت منه وطلبت منه أن يأتي الينا هو فجاء  وخرحت اليه برفقة بعض الزملاء وحينها طلب مني أن أذهب معه الى جولة القادسية بالساحة لكني رفضت وأصريت عليه أن يخبرني بالموضوع  الذي قال أنه يريدني فيه..ومع أصراري طلب مني أن أذهب معه الى أتحاد طلاب اليمن  وتحديداُ الى رئيسة رضوان مسعود فقلت له في وقت ثاني.
وحينها ذهب من عندي وبعد مايقارب  عشر دقائق أتصل بي المدعو محمد النمر وطلب مني أن أأتي الى شارع العدل وحسب قوله أن لديه فديو أعتداء ويريد مني  أن أنشره له فطلبت منه أن يأتي  هو ومع رفضي لطلبه بأن أأتي الى شارع العدل وافق على المجيئ الينا وعندما وصل الى باب الشقة التي تقع بجوار جميعة الأصلاح في أول منفذ بعد الجمعيه والشقة والتي  بينها وبين أمنية المنفذ ما يقارب ثلاثة متر,,فأتصل بي  وخرجت  اليه  وفتحت الباب وبينما أنا أتكلم معه  شاهده مجموعة شباب يتحدثون الى أمنية المنفذ وفجئة يصل الى جانبي المدعو خالد راجح وهو يعمل مصور في قناة سهيل وحينها سحيني الى خارج البوابة   وأغلقوا بوابة الشقة من الخارج وسارع الشباب الآخرين مباشرة من كل أتجاه يتجاوز عددهم  12 شخص فحصل ماحصل لي وحين شعروا بخروج  أبناء الحارة  هربوا بأتجاه المنفذ الأمني بعد أن  أطمأنوا وأعتقدوا  أني قد توفيت ..وبالنسبة للجنة الأمنية كانت تشاهد ولم تحرك ساكن وكانوا يخرجون المعتدين من عند الحاجز الأمني دون أن يفتشوهم أو يحتجزونهم.وبعدها نقلت الى المستشفى.وحسب ما أخبروني الزملاء المتابعين للفيس بوك تلك الليلة فقد أكتشفت أنهم مباشرة بعد الأعتداء علينا بدأت حملة التشويش حول الأعتداء بكثافة على صفحاتهم  ونشر فديوهات على اليونبوب تصفني بالنلحد الكافر بعد الاعتداء مباشرة وهذا ما يؤكد ترتيب وأعداد أطراف علياء في حزب الأصلاح  للمحاولة القتل التي تعرضت لها.
وعلى العموم الى اليوم ماتزال التهديدات مستمرة وبضراوة أكبر من سابقاتها  ومتوعدة بأكثر مما حصل سابقاً ومؤكده على فشل العملية السابقة  لكني لن أفلت هذه المرة من التصفية  حسب قولهم ومع ذلك للأسف الشديد أن اللجنة اللتنظيمة والجهات المختصة لم تعطي أي أهتمام للقضية ومن هنا أحمل كافة المسؤلية حزب الأصلاح  واللجنة اللتنطيمة والأمنية  وكل  الجهات المختصة  أي عمل قد يعرض حياتي للخطر.

عتاب الى نقابة الصحفيين والله المستعان

منذ أن حصلت حادثة الأعتداء ودخلت بعدها الى المستشفى  ولم أتمكن من التواصل مع نقابة الصحفيين لأتخاذ موقف لمثل هذه الأعمال الأجرامية  للأسف الشديد لم تفعل النقابة ما هو واجب عليها  تجاه الصحفيين والكتاب وكأن لم يكن شيئا وأن فارس أبوبارعة الثائر المستقل لايهما لا من قريب ولا من بعيد ..هذا ما أحزنني  وجعل مني أن أموت الف مرة مقابل مرة واحدة من قبل المعتدين..بينما كنت أنتظر من الأستاذ جمال أنعم أو مروان دماج أو غيرهم في قيادة النقابة  أصدار حتى بيان أدانة مع أنه لايسمن ولايغني من جوع ولكن كان أقل واجب يقدمونه لكاتب  تعرض للقتل ومايزال يتعرض للتهديد بالقتل  من قبل تلك العصابات التي ستتمادى في طغيانها  وستفعل ما تهدد به نتيجة للنظرة الحزبية في نقابة الصحفيين  تجاه الكتاب ..فلا أدري هل كانت نقابة الصحفيين تنتظر مني حتى خروجي من المستشفى لتعلن تضامنها معي أم أنها كانت تنتظر متى يعلن عن وفاتي لتسارع ببيان أدانة ضد عزرائيل أما ماذا كانت تنتظر..؟؟!!واذا كانت النقابة تنتظر أعلان وفاتي ثم تأتينا ببيان أدانتها فأنا من هنا أدعوها أني وفي حال تعرضت للموت على يد تلك العصابات فأدعوا النقابة الى عدم أصدار بيان تدين فيه موتي !!لأني بعد موتي لست بحاجة الى هذه النقابة وبيانات أداناتها وفوارق التعامل معي المستقل والحزبي في وقت واحد..هذا مجرد عتاب بسيط  ومن هنا أدعو الزملاء كافة للوقوف الى جانبي  وأتخاذ موقف مشرف ضد موقف النقابة المتساهل مع الكتاب والصحفيين  كما حصل معي وأتمنى من النقابة أن تعتذر عن جريمتها بحق قلمي الذي تعرض للعنف دون أن تحرك النقابة ساكن.والشباب خاصة لهم هي الدعوة كون الزمان زمانهم  بعيدا عن العقول البائدة والحزبية.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق