بعد عام من الكارثة ....شباب الثورة يتساءلون:
أين ومامصير القتلة (قناصة جمعة الكرامة)؟!
أستطلاع /فارس أبوبارعة
farees87@gmail.com

يصادف يوم الأحد الثامن عشر من مارس الذكرى الأولى لمجزرة جمعة الكرامة والتي راح ضحيتها العشرات من شباب الثورة بين شهيد وجريح ومصاب..وتعتبر جمعة الكرامة يوم خالد في ذاكرة اليمنيين لما حصل فيها من قتل وقنص للشباب الثورة السلميين الذين واجهوا كل تلك الرصاصات بالصدور العارية..وضربوا أروع الأمثلة حينها في تصديهم للقناصين والقتلة بكل أرادة ثورية .
في ذلك الوقت تم القاء القبض على 19 قناصا وتم تسليمهم الى اللجنة الأمنية التابعة للحزب الأصلاح في الساحة وبعدها تم نقلهم الى سجون الفرقة الأولى مدرع بعد أنظمام قائد الفرقة الأولى مدرع علي محسن الأحمر الى الثورة ولكن وبعد فترة بسيطة تم دفن القضية أعلامياً وتخللها الصمت المريب من قبل أطراف تمثلت في حزب الأصلاح والفرقة والمشترك ككل من جهة ونظام صالح من جهة أخرى بعد تبادل الأتهامات بين الطرفين حول القضية وفي كل الأحول فأن المتضرريين من الجريمة هم شباب الثورة دون تلك الأطراف.
شباب الثورة وأحرارها يتهمون أكثر من طرف في أرتكاب تلك الجريمة..ويعتبرون الصمت ومحاولة ضياع القضية وعدم الكشف على تفاصيلها ومصير القناصين من قبل اللجنة الأمنية التابعة لحزب الأصلاح وقيادة الفرقة الأولى مدرع وكذا تهميش القضية أعلامياً من قبلهم أحد الأدلة الدامغة في تورط الفرقة وحزب الأصلاح والمشاركة في الجريمة والا ما الذي يضيرهم لو كشفوا كل التفاصيل بعيداً عن المراوغة ؟!ولماذا الأنزعجاج ممن يطالب بتفاصيل القضية والى أين وصلت؟!!وما آخر التحقيقات التي أجريت مع المتهمين المقبوض عليهم من قبل شباب الثورة..؟!حتى أسماءهم لم تكشف للرأي العام ..في هذه المناسبة يستعد شباب الثورة في ساحات التغيير أحياء الذكرى الأولى لمجزرة الكرامة ..صحيفة ساحة التغيير التقت بمجموعة من شباب الثورة في هذا الأستطلاع فكانت الحصيلة التالية:
أستطلاع /فارس أبوبارعة
farees87@gmail.com
البداية كانت مع أحد قيادة شباب الثورة ومن أوائل من فجروا شرارة الثورة الشبابية وكان في جمعة الكرامة أحد مصوري تلك المجزرة البشعة والذي أستطاع أن يلتقط بعدسته بعض المشاهد الرائعة التي ستبقى ذكرى لايمحوها الزمن أنه الثائر المعروف الاعلامي في ساحة التغيير رضوان الحيمي حيث يتحدث حول مجزرة جمعة الكرامة فيقول:
كانت جمعة الكرامة بالنسبة لي تاريخ عريق كاد أن يفتح لنا أفق كبير وعظيم يتمثل في أنتصار الشعب على كل براثين وخبائث الذين دمروا البلاد والعباد ولكنه لم يكتب له النجاح بسبب الأنظمامات التي نزلت الى الساحة وهي نفسها من خرج الشباب من أجل أسقاطهم ؟!!وهم العمود الفقري للنظام وهم أنفسهم من بذلو كل مابوسعهم من أجل أجهاض الثورة في ثياب الواعظين وسروال الثورة..
ويضيف والثائر الحيمي:أن مجزرة جمعة الكرامة أشترك فيها أكثر من طرف من داخل وخارج الساحة والدلائل على ذلك موجوده وليس هناك من يستطيع أنكارها أو دحضها لأنها تبت تورط ثلاثة أوليه في القضية هي نظام صالح كطرف والفرقة الولى مدرع كطرف ثاني وحزب الأصلاح المتمثل في اللجنة الأمنية واللتنظيمة التابعه لهم..كل هذه الأطراف عملت كل مابوسعها من أجل دفن القضية التي كانت ستسقط النظام في غضون ساعات معينة لولا أن تلك الأطراف منعت وأستماتت في النظام وفي قيادة الثورة مما دفع بالقضية الى الموت الأعلامي ..وحتى تفاصيلها لم يظهرونها للشعب والرأي العام الذي من حقه ومن حق شباب الثورة أن يعرفون مصير القضية والى أين وصلت؟؟!!فلماذا نتهم بالعمالة كلما طالبنا معرفة تفاصيل القضية آخر التحقيقات حولها من كل الأطراف..من مؤتمر واصلاح ولجنة أمنية وقيادة الفرقة وينزعجون من الشباب المطالبين بتفاصيل القضية ؟!فما الذي يزعجهم؟ولماذا يهمشونها؟لكنا سنقول لهم أننا لن نترك قيد أنملة أهدار لدماء الشهداء أن تتسلل الى خلجاتنا..أننا سنجعل يوم 18 مارس يوم غضب على من خطط وشارك ونفذ هذه الجريمة..سيبقى الوفاء للشهداء عنوان لكل ثائر حر تحت مصطلح الشعب يريد أسقاط النظام بجميع أر كانه الفاسده..
الناشط في الثورة الشبابية الشاب /هيف العبسي يتحدث حول مجرزة جمعة الكرامة ويقول:
من بين عدد من القضايا التي سجلت كل تلك الجرائم والانتهاكات التي تعرض لها شباب الثوره طوال مسيره ثورتهم يبرز لنا ملف مجزره جمعه الكرامه با عتباره أحد أهم وأكبر هذه القضايا التي يجب علينا أن نسعى جميعاً لكشف جميع حيثيات وتفاصيل هذا الملف الشائك والوصول الى كشف الحقيقه التي تحاول بعض الاطراف المتورطه في هذه الجريمه البشعه اخفائها ويجب التركيز على ضروره المطالبه بكل الاولويات المتوفره لحظه وقوع الجريمه من جناه تم القبض عليهم ومشتبهين وشهود عيان والتحقيق حول حقيقه افراج الفرقه عن بعض هولاء الذين تم القبض عليهم دون ايه مسوغ قانوني والبحث عن السر وراء ذلك...
(ستظهر الحقيقة وينكشف الستار)
أما الصحفية سوزان ابوعلي أحد الناشطات في الثورة الشبابية تتحدث عن مجزرة جمعة الكرامة
من المعروف ان المتهم فيها نظام صالح وتاكيد على ذلك طلوع المخلوع مساء بعد المجزرة يتهم سكان الحارات ولم يكن يعي ما يقول وبالنسبة للقتلة على ما سمعنا ان الفرقة مدرع وبالتعاون مع اللجنة الامنية تم ايداع القناصة لدى جنود الفرقة فالسؤال حول هذا الموضوع يراودني منذ فترة طويلة والخوف ان يكون هناك تلاعب من تحت الطاولة بشان امور اليمن بشكل عام ودماء الشهداء بشكل خاص ..
وأردفت سوزان: اطالب من احتفظ بالقتلة ان يظهر الحقيقة وأن لا نكتفي بالمراوغات لان المراوغات من سمات صالح واهلة وذوية ومن الموكد ان من ينزعجون هم يدركون تمام ماهو حاصل من تلاعب بالوطن وبدماء الشهداء لكن حتما ستظهر الحقيقة وينكشف الستار.
الأستاذ الثائر والمحامي القانوني علي هاشم القاعدي بقول:
المفترض انه حان الوقت لكي يماط اللثام عن تللك القضيةالتي هي قضية رأي عام وتهم عامة الناس لا اولياء الدم فقط.لذا يجب على الحكومة ان توضح للناس ملابسات تلك المجزرة البشعة ومن يقف وراءها. وهل تم القاء القبض على جميع الجناة؟وهل تم احالة ملف القضية الى القضاء لبدإ محاكمتهم؟كل ذلك يجب على الحكومة الرشيدة ان توضحة للناس بكل شفافية ووضوح.ما لم فإن الشكوك والشبهات والتساؤلات التي اثيرت في حينة حول تورط شخصيات قيادية عسكرية وحزبية اصبحت شريكة في الحكم حاليا قد تلقى لها مبررا.والصمت المريب من قبل الحكومة عن تلك القضية والجريمة الشنعاء لهو قرينة على تورط تلك الشخصيات في ارتكاب تلك الجريمة.
أما الناشط في ساحة التغيير وأحد شباب ثورة وعضو اللجنة الأعلامية سابقاً الأستاذ /عادل الربيعي قال:
جريمة بناء عليها سحب الشباب كل رصيد لأي شفاعة نحو الرئيس وأركان حكمه ... كنت عضو اللجنة الاعلامية وجاء النائب العام يوم الأحد والتقيته قال يريد ان يزور الجرحى وان يشاهد المجرمين المحتجزين ( حينها كانت الساحة تغرق بافواج وقادة الاصلاح الغازين لكل شي ) لم اكن اعلم ماذا اقول له سألت فؤاد دحابة قال بانهم في مكان آمن ..وهكذا سارت الأمور..
يواصل الأستاذ عادل الربيعي حديثة ويقول: ظل قادة الاصلاح يخبرونا بان االقتلة في الفرقة وبانهم سيعلنونهم على الشاشات خلال 48 ساعة أمام العالم وهم مجموعة من الحرس الخاص وبتوجيهات من علي صالح وابنه أحمد بلا أي مصداقية ....!!
وأضاف: بدأنا في مسلسل دفن الشهداء بلا سابق أعلان وأكاذيب االساعات العشر الأخيرة لمغادرة صالح حتى تاريخ 12 أبريل وسفر اعضاء المشترك السته إلى الرياض ..ثم قام الصراع حول المبادرة وبدأت المطالبة باظهار المجرمين تأخذ أولوية متدنية في ظل احكام الغزو والسيطرة على الساحة من قبل الاصلاح.
رئيس تحرير صحيفة طاهش الحوبان الأستاذ محسن عائض يشاركنا هذا الأستطلاع بالقول:
هذة الذكرى هي تاريخ إشهار التوحش والاجرام وساعة اعلان مرحلة يتغيب فيها القيم الانسانية وتدشين مرحلة الابتزاز السياسي بالقتلي والجرحي والشهداء ويجب ان تهتم المنظمات المدنية والاحزاب السياسية باخطر جريمة تم توظيفها سياسياً وحتى اللحظة لم نرى اي نتائج ...والمجرم فيها يحدده ملف القضية والتحقيقات مع المقبوض عليهم وما يثير الشبه هو من المستفيد من هذه الجريمة ووظفها شماعة للمطالبة بالنزعات الشخصية ومغلفها بحادث جمعة الاشهار لمرحلة قادمة لكن السؤال لماذا اهتموا بقتلي يوم الجمعة ولم يهتموا بقتلي الحراكيين في الجنوب وهم بالمئات ولم يهتموا بقتلي حروب صعدة الست وهم بالالوف ولماذا لم يهتموا بالقتلي من افراد القوات المسلحة والامن في أرحب وفي نهم وفي ابين وفي تعز ... رسالتي يجب ان يفتح تحقيقات في جميع الجرائم التي حصلت خلال عام للمدنيين والعسكريين والاخطر من هذا وذاك هو حادث اغتيال الرئيس صالح وقيادة الدولة واستشهاد عبدالعزيز عبدالغني ومحمد علي ناجي وحراس خاص للرئيس صالح وليتاكد الجميع ان الاغتيالات مقدمة لاغتيال وطن ويجب ان نري جميعنا نتائج التحقيقات في كل الحوادث وتقديم المجرمين الي المحاكمة ...
يقول الصحفي في ساحة التغيير محمد راشد الجبلي أن ماحدث في جمعة الكرامة في العام الماضي لايمكن أن تمحوه الذاكرة من بياناتها لأنه شاهد تلك المواقف البطولية للشباب والمحزنة أيضا من الشباب ذاتهم..ويزعم يوم جمعة الكرامة 18 مارس كاد أن يحول مجرى أمه ويحقق أحلام شعب ومصيره.
ويواصل حديثه بالقول:
اعتقد ان كل من ارتكب اوشارك في جمعة الكرامة بقتل المدنيين المطالبين بأسقاط النظام قد فلت حينة من قبضة العدالة واكبر شاهد ان محافظ المحويت يتمتع بنقاهة في دول الجوار وهو العقل المفكر والمدبر للجريمة .وباالتالي لن اصدق اكذوبة من قال ان القتلة هم في الفرقة لان الفرقة لم تعترف بذالك حتى اللحضة ولن نحصل على اي تفاصيل عن مصيرهم . حيث كانت جمعة الكرامة قبيل انضمام الجزاء الاخر من النظام وهواللواء علي محسن .
الذي لم يدخل الى قلبة الايمان الابعد ذالك الحدث هنا السؤال .
انني اطالب بسرعة الكشف عن مرتكبي جمعة الكرامة وان لم يتم ذالك فليتحمل المسؤولية الاطراف المعنية الذي نصبت نفسها وكيلا عليهم وبمصيرهم ذالك اليوم ومنها لجنة النظام وقواعد من حزب الاخون المسلمين.
ويوجه الجبلي رسالته:
أوجة رسالة الى جميع الشرفاء من ابناء هذا الشعب وخاصتا اسر الشهداء ان لايصمتوا لايسكتوا على دماء احفادهم وذويهم وعلينا نحن الشباب ان نقف صفا واحدا الى جانبهم والعمل على كشف القضية بشتى الطرق والوسائل امام الرأي العام والعالم بأسرة .
من جانبه يتحدث الثائر الشاب يحيى الشامي بالقول:
جمعةالكرامه:يوم ذهبوا منه ارواح شباب طاهره ..وبسبب هذا اليوم انضم الى الساحه افسد الفاسدين
فالمتهم في المجزرة هو النظام بأكمله بمن فيه علي محسن وحزب الاصلاح وحالياً تجد القتلة محميين تحت مايسمى بالحصانه .. ومصيرهم القتل وبشر القاتل بالقتل ومصيبتنا أنه يعم الصمت في هذه القضيه لكي لايفتضحوا من كانوا سبب هذه المجزره الذين يدعون الان بأنهم ساهموا في حماية وانجاح الثوره فأنا وكل الثوار لن ولم نصمت عنها وعن غيرها من مجازر النظام..وماهو واجب على الثوار في الساحات وخارجها خروجهم جميعا للمطالبه بالقتله ومحاكمتهم ومحاكة من وراءهم..
ويضيف الشامي أيضاً: نحن لانريد أن نتهم بريء لا حزب الأصلاح ولا الفرقة الأولى مدرع ولكن السؤال لماذا الصمت يخيم على القضية ويلف على عنقها الموت والضياع ولماذا يزعجهم ذكرنا لها ومطالبنتنا بمعرفة تفاصيل القضية وأين ذهب 19 قناصاً الذين سلموا الى اللجنة الأمنية ومنها قيل أنه تم نقلهم الى سجون الفرقة الأولى مدرع..وبعدها لم نسمع أو حتى نعرف أسماء القتلة...أعتقد أنهم لايريدون نبش الماضي وأ كتفوا بالتسويه السياسيه ولذلك تزعجهم مطالبنا الثورية بالأقتصاص من القتلة..
أما رسالتي لكل من خان وباع الثوره لن تفلتوا من عقاب الشعب ولن يسامحكم الشعب..وللشباب الصبر والصمود حتى تطهير الشعب من كل خائن وفاسد وقاتل وسفاح..لن نبرح من الساحات حتى تحقيق أهداف الثورة.
من جانبه يتحدث الناشط الحقوقي والكاتب الصحفي عبد الحافظ معجب أحد القيادات الثورية بقوله:
كل يوم واصابع الاتهام تقترب أكثر من حزب الاصلاح وفرقة علي محسن ولا اعتقد ان احد غيرهم نفذ هذه الجريمة , حتى وان ارتدوا ثوب الثورة الا ان تاريخهم الدموي يكشف صورتهم الحقيقية ويجب ان تطالب كل القوى بمحاكمة علنية للمجرمين لكشف وفضح القتلة الحقيقيين لهذه الجريمة التي تضاف الى حمامات الدم التي يرتكبها اخوان اليمن وجناحهم العسكري المتطرف المتمثل بالجنرال المعروف بعلي كيماوي علي محسن وعلى كل شرفاء اليمن في الشمال والجنوب ان يوحدوا كلمتهم لاستعادة ثورة الشعب من ايدي هؤلاء القتلة والمرتزقه .
الأخت ورده أحمد أحدى ثائرات حزب الأصلاح تأتي في بعض ماتقول في الخط المعاكس لما يرونه غالبية الثائرين في الساحات فتقول:
هذة القضية بالتاكيد كانت تحت مؤامرة خبيثة شنعاء المتهم فيها .. النظام وعلى راسة عفاش
أما عن مصير القتلة فالصمت فيها مريب .. لان القائم بهذة الجرائم نظام الدولة ..هناك عدم وجود الادلة الكافية التي تشبع القضية لادانة الجاني وقد اثيرت القضية وابحث حول الحقيقة ولو كلفنا ذلك الثمن الباهض.
وتعلق الأخت ورده حول الأتهامات الموجه الى حزبها حزب التجمع اليمني للأصلاح فتقول:
اظهار الحقائق لا يظر الاصلاح في شيء لانهم بريئون من هذة التهمة والجريمة الشنعاء
وأما رسالتي الى كل يمني ثائر ..لا تتركوا القتلة يعيثون في الارض ويظهروا فيها الفساد
وتضيف:لابد ان تتوحد كلمتنا ونقول ( لا حصانة لقاتل ) ونكون جميعا بالروح والدم من أجل اليمن.
الخاتمة
في ختام هذا الأستطلاع أتمنى من كل شباب الثورة وكل يمني حر أن يتذكر أن الشهداء قدموا أرواحا طاهرة وبذلو كل مابوسعهم الى حد التصدي للرصاصات وأسلحة أخرى كانت أرادتهم الثورية وحبهم لوطنهم أقوى من تلك الأسلحة..كلنا أمل بأن نتذكر أن هناك شباب كانوا معنا في ساحة واحدة وخيمة واحدة ننام سويا ونأكل سويا ونخرج سويا غادرونا ومنح قاتلهم حصانة قاتلة هي أيضاً..علينا أن نتذكر أننا كنا سبب في أستشهادهم حيث أن الكثير نزلوا الساحات بعد أن شاهدوك في ساحة التغيير تنشد الحرية والوطن المنشود..بسببك نزلوا الى الساحات لمساندتك..فقدموا أرواحاً طاهرة رخيصة بدون مقابل غير الوفاء لأهداف ثورتهم ...لا تخونهم بعد أن عاهده في أكثر من مكان وأنت تعاهد الشهيد بالوفاء..لاتبيع دمائهم بثمن بخص وأترك للعدالة دورها..أننا أن نفي معهم فكيف لنا أن نفي مع أنفسنا..ووطننا..
أين ومامصير القتلة (قناصة جمعة الكرامة)؟!
أستطلاع /فارس أبوبارعة
farees87@gmail.com

يصادف يوم الأحد الثامن عشر من مارس الذكرى الأولى لمجزرة جمعة الكرامة والتي راح ضحيتها العشرات من شباب الثورة بين شهيد وجريح ومصاب..وتعتبر جمعة الكرامة يوم خالد في ذاكرة اليمنيين لما حصل فيها من قتل وقنص للشباب الثورة السلميين الذين واجهوا كل تلك الرصاصات بالصدور العارية..وضربوا أروع الأمثلة حينها في تصديهم للقناصين والقتلة بكل أرادة ثورية .
في ذلك الوقت تم القاء القبض على 19 قناصا وتم تسليمهم الى اللجنة الأمنية التابعة للحزب الأصلاح في الساحة وبعدها تم نقلهم الى سجون الفرقة الأولى مدرع بعد أنظمام قائد الفرقة الأولى مدرع علي محسن الأحمر الى الثورة ولكن وبعد فترة بسيطة تم دفن القضية أعلامياً وتخللها الصمت المريب من قبل أطراف تمثلت في حزب الأصلاح والفرقة والمشترك ككل من جهة ونظام صالح من جهة أخرى بعد تبادل الأتهامات بين الطرفين حول القضية وفي كل الأحول فأن المتضرريين من الجريمة هم شباب الثورة دون تلك الأطراف.
شباب الثورة وأحرارها يتهمون أكثر من طرف في أرتكاب تلك الجريمة..ويعتبرون الصمت ومحاولة ضياع القضية وعدم الكشف على تفاصيلها ومصير القناصين من قبل اللجنة الأمنية التابعة لحزب الأصلاح وقيادة الفرقة الأولى مدرع وكذا تهميش القضية أعلامياً من قبلهم أحد الأدلة الدامغة في تورط الفرقة وحزب الأصلاح والمشاركة في الجريمة والا ما الذي يضيرهم لو كشفوا كل التفاصيل بعيداً عن المراوغة ؟!ولماذا الأنزعجاج ممن يطالب بتفاصيل القضية والى أين وصلت؟!!وما آخر التحقيقات التي أجريت مع المتهمين المقبوض عليهم من قبل شباب الثورة..؟!حتى أسماءهم لم تكشف للرأي العام ..في هذه المناسبة يستعد شباب الثورة في ساحات التغيير أحياء الذكرى الأولى لمجزرة الكرامة ..صحيفة ساحة التغيير التقت بمجموعة من شباب الثورة في هذا الأستطلاع فكانت الحصيلة التالية:
أستطلاع /فارس أبوبارعة
farees87@gmail.com
البداية كانت مع أحد قيادة شباب الثورة ومن أوائل من فجروا شرارة الثورة الشبابية وكان في جمعة الكرامة أحد مصوري تلك المجزرة البشعة والذي أستطاع أن يلتقط بعدسته بعض المشاهد الرائعة التي ستبقى ذكرى لايمحوها الزمن أنه الثائر المعروف الاعلامي في ساحة التغيير رضوان الحيمي حيث يتحدث حول مجزرة جمعة الكرامة فيقول:
كانت جمعة الكرامة بالنسبة لي تاريخ عريق كاد أن يفتح لنا أفق كبير وعظيم يتمثل في أنتصار الشعب على كل براثين وخبائث الذين دمروا البلاد والعباد ولكنه لم يكتب له النجاح بسبب الأنظمامات التي نزلت الى الساحة وهي نفسها من خرج الشباب من أجل أسقاطهم ؟!!وهم العمود الفقري للنظام وهم أنفسهم من بذلو كل مابوسعهم من أجل أجهاض الثورة في ثياب الواعظين وسروال الثورة..
ويضيف والثائر الحيمي:أن مجزرة جمعة الكرامة أشترك فيها أكثر من طرف من داخل وخارج الساحة والدلائل على ذلك موجوده وليس هناك من يستطيع أنكارها أو دحضها لأنها تبت تورط ثلاثة أوليه في القضية هي نظام صالح كطرف والفرقة الولى مدرع كطرف ثاني وحزب الأصلاح المتمثل في اللجنة الأمنية واللتنظيمة التابعه لهم..كل هذه الأطراف عملت كل مابوسعها من أجل دفن القضية التي كانت ستسقط النظام في غضون ساعات معينة لولا أن تلك الأطراف منعت وأستماتت في النظام وفي قيادة الثورة مما دفع بالقضية الى الموت الأعلامي ..وحتى تفاصيلها لم يظهرونها للشعب والرأي العام الذي من حقه ومن حق شباب الثورة أن يعرفون مصير القضية والى أين وصلت؟؟!!فلماذا نتهم بالعمالة كلما طالبنا معرفة تفاصيل القضية آخر التحقيقات حولها من كل الأطراف..من مؤتمر واصلاح ولجنة أمنية وقيادة الفرقة وينزعجون من الشباب المطالبين بتفاصيل القضية ؟!فما الذي يزعجهم؟ولماذا يهمشونها؟لكنا سنقول لهم أننا لن نترك قيد أنملة أهدار لدماء الشهداء أن تتسلل الى خلجاتنا..أننا سنجعل يوم 18 مارس يوم غضب على من خطط وشارك ونفذ هذه الجريمة..سيبقى الوفاء للشهداء عنوان لكل ثائر حر تحت مصطلح الشعب يريد أسقاط النظام بجميع أر كانه الفاسده..
الناشط في الثورة الشبابية الشاب /هيف العبسي يتحدث حول مجرزة جمعة الكرامة ويقول:
من بين عدد من القضايا التي سجلت كل تلك الجرائم والانتهاكات التي تعرض لها شباب الثوره طوال مسيره ثورتهم يبرز لنا ملف مجزره جمعه الكرامه با عتباره أحد أهم وأكبر هذه القضايا التي يجب علينا أن نسعى جميعاً لكشف جميع حيثيات وتفاصيل هذا الملف الشائك والوصول الى كشف الحقيقه التي تحاول بعض الاطراف المتورطه في هذه الجريمه البشعه اخفائها ويجب التركيز على ضروره المطالبه بكل الاولويات المتوفره لحظه وقوع الجريمه من جناه تم القبض عليهم ومشتبهين وشهود عيان والتحقيق حول حقيقه افراج الفرقه عن بعض هولاء الذين تم القبض عليهم دون ايه مسوغ قانوني والبحث عن السر وراء ذلك...
(ستظهر الحقيقة وينكشف الستار)
أما الصحفية سوزان ابوعلي أحد الناشطات في الثورة الشبابية تتحدث عن مجزرة جمعة الكرامة
من المعروف ان المتهم فيها نظام صالح وتاكيد على ذلك طلوع المخلوع مساء بعد المجزرة يتهم سكان الحارات ولم يكن يعي ما يقول وبالنسبة للقتلة على ما سمعنا ان الفرقة مدرع وبالتعاون مع اللجنة الامنية تم ايداع القناصة لدى جنود الفرقة فالسؤال حول هذا الموضوع يراودني منذ فترة طويلة والخوف ان يكون هناك تلاعب من تحت الطاولة بشان امور اليمن بشكل عام ودماء الشهداء بشكل خاص ..
وأردفت سوزان: اطالب من احتفظ بالقتلة ان يظهر الحقيقة وأن لا نكتفي بالمراوغات لان المراوغات من سمات صالح واهلة وذوية ومن الموكد ان من ينزعجون هم يدركون تمام ماهو حاصل من تلاعب بالوطن وبدماء الشهداء لكن حتما ستظهر الحقيقة وينكشف الستار.
الأستاذ الثائر والمحامي القانوني علي هاشم القاعدي بقول:
المفترض انه حان الوقت لكي يماط اللثام عن تللك القضيةالتي هي قضية رأي عام وتهم عامة الناس لا اولياء الدم فقط.لذا يجب على الحكومة ان توضح للناس ملابسات تلك المجزرة البشعة ومن يقف وراءها. وهل تم القاء القبض على جميع الجناة؟وهل تم احالة ملف القضية الى القضاء لبدإ محاكمتهم؟كل ذلك يجب على الحكومة الرشيدة ان توضحة للناس بكل شفافية ووضوح.ما لم فإن الشكوك والشبهات والتساؤلات التي اثيرت في حينة حول تورط شخصيات قيادية عسكرية وحزبية اصبحت شريكة في الحكم حاليا قد تلقى لها مبررا.والصمت المريب من قبل الحكومة عن تلك القضية والجريمة الشنعاء لهو قرينة على تورط تلك الشخصيات في ارتكاب تلك الجريمة.
أما الناشط في ساحة التغيير وأحد شباب ثورة وعضو اللجنة الأعلامية سابقاً الأستاذ /عادل الربيعي قال:
جريمة بناء عليها سحب الشباب كل رصيد لأي شفاعة نحو الرئيس وأركان حكمه ... كنت عضو اللجنة الاعلامية وجاء النائب العام يوم الأحد والتقيته قال يريد ان يزور الجرحى وان يشاهد المجرمين المحتجزين ( حينها كانت الساحة تغرق بافواج وقادة الاصلاح الغازين لكل شي ) لم اكن اعلم ماذا اقول له سألت فؤاد دحابة قال بانهم في مكان آمن ..وهكذا سارت الأمور..
يواصل الأستاذ عادل الربيعي حديثة ويقول: ظل قادة الاصلاح يخبرونا بان االقتلة في الفرقة وبانهم سيعلنونهم على الشاشات خلال 48 ساعة أمام العالم وهم مجموعة من الحرس الخاص وبتوجيهات من علي صالح وابنه أحمد بلا أي مصداقية ....!!
وأضاف: بدأنا في مسلسل دفن الشهداء بلا سابق أعلان وأكاذيب االساعات العشر الأخيرة لمغادرة صالح حتى تاريخ 12 أبريل وسفر اعضاء المشترك السته إلى الرياض ..ثم قام الصراع حول المبادرة وبدأت المطالبة باظهار المجرمين تأخذ أولوية متدنية في ظل احكام الغزو والسيطرة على الساحة من قبل الاصلاح.
رئيس تحرير صحيفة طاهش الحوبان الأستاذ محسن عائض يشاركنا هذا الأستطلاع بالقول:
هذة الذكرى هي تاريخ إشهار التوحش والاجرام وساعة اعلان مرحلة يتغيب فيها القيم الانسانية وتدشين مرحلة الابتزاز السياسي بالقتلي والجرحي والشهداء ويجب ان تهتم المنظمات المدنية والاحزاب السياسية باخطر جريمة تم توظيفها سياسياً وحتى اللحظة لم نرى اي نتائج ...والمجرم فيها يحدده ملف القضية والتحقيقات مع المقبوض عليهم وما يثير الشبه هو من المستفيد من هذه الجريمة ووظفها شماعة للمطالبة بالنزعات الشخصية ومغلفها بحادث جمعة الاشهار لمرحلة قادمة لكن السؤال لماذا اهتموا بقتلي يوم الجمعة ولم يهتموا بقتلي الحراكيين في الجنوب وهم بالمئات ولم يهتموا بقتلي حروب صعدة الست وهم بالالوف ولماذا لم يهتموا بالقتلي من افراد القوات المسلحة والامن في أرحب وفي نهم وفي ابين وفي تعز ... رسالتي يجب ان يفتح تحقيقات في جميع الجرائم التي حصلت خلال عام للمدنيين والعسكريين والاخطر من هذا وذاك هو حادث اغتيال الرئيس صالح وقيادة الدولة واستشهاد عبدالعزيز عبدالغني ومحمد علي ناجي وحراس خاص للرئيس صالح وليتاكد الجميع ان الاغتيالات مقدمة لاغتيال وطن ويجب ان نري جميعنا نتائج التحقيقات في كل الحوادث وتقديم المجرمين الي المحاكمة ...
يقول الصحفي في ساحة التغيير محمد راشد الجبلي أن ماحدث في جمعة الكرامة في العام الماضي لايمكن أن تمحوه الذاكرة من بياناتها لأنه شاهد تلك المواقف البطولية للشباب والمحزنة أيضا من الشباب ذاتهم..ويزعم يوم جمعة الكرامة 18 مارس كاد أن يحول مجرى أمه ويحقق أحلام شعب ومصيره.
ويواصل حديثه بالقول:
اعتقد ان كل من ارتكب اوشارك في جمعة الكرامة بقتل المدنيين المطالبين بأسقاط النظام قد فلت حينة من قبضة العدالة واكبر شاهد ان محافظ المحويت يتمتع بنقاهة في دول الجوار وهو العقل المفكر والمدبر للجريمة .وباالتالي لن اصدق اكذوبة من قال ان القتلة هم في الفرقة لان الفرقة لم تعترف بذالك حتى اللحضة ولن نحصل على اي تفاصيل عن مصيرهم . حيث كانت جمعة الكرامة قبيل انضمام الجزاء الاخر من النظام وهواللواء علي محسن .
الذي لم يدخل الى قلبة الايمان الابعد ذالك الحدث هنا السؤال .
انني اطالب بسرعة الكشف عن مرتكبي جمعة الكرامة وان لم يتم ذالك فليتحمل المسؤولية الاطراف المعنية الذي نصبت نفسها وكيلا عليهم وبمصيرهم ذالك اليوم ومنها لجنة النظام وقواعد من حزب الاخون المسلمين.
ويوجه الجبلي رسالته:
أوجة رسالة الى جميع الشرفاء من ابناء هذا الشعب وخاصتا اسر الشهداء ان لايصمتوا لايسكتوا على دماء احفادهم وذويهم وعلينا نحن الشباب ان نقف صفا واحدا الى جانبهم والعمل على كشف القضية بشتى الطرق والوسائل امام الرأي العام والعالم بأسرة .
من جانبه يتحدث الثائر الشاب يحيى الشامي بالقول:
جمعةالكرامه:يوم ذهبوا منه ارواح شباب طاهره ..وبسبب هذا اليوم انضم الى الساحه افسد الفاسدين
فالمتهم في المجزرة هو النظام بأكمله بمن فيه علي محسن وحزب الاصلاح وحالياً تجد القتلة محميين تحت مايسمى بالحصانه .. ومصيرهم القتل وبشر القاتل بالقتل ومصيبتنا أنه يعم الصمت في هذه القضيه لكي لايفتضحوا من كانوا سبب هذه المجزره الذين يدعون الان بأنهم ساهموا في حماية وانجاح الثوره فأنا وكل الثوار لن ولم نصمت عنها وعن غيرها من مجازر النظام..وماهو واجب على الثوار في الساحات وخارجها خروجهم جميعا للمطالبه بالقتله ومحاكمتهم ومحاكة من وراءهم..
ويضيف الشامي أيضاً: نحن لانريد أن نتهم بريء لا حزب الأصلاح ولا الفرقة الأولى مدرع ولكن السؤال لماذا الصمت يخيم على القضية ويلف على عنقها الموت والضياع ولماذا يزعجهم ذكرنا لها ومطالبنتنا بمعرفة تفاصيل القضية وأين ذهب 19 قناصاً الذين سلموا الى اللجنة الأمنية ومنها قيل أنه تم نقلهم الى سجون الفرقة الأولى مدرع..وبعدها لم نسمع أو حتى نعرف أسماء القتلة...أعتقد أنهم لايريدون نبش الماضي وأ كتفوا بالتسويه السياسيه ولذلك تزعجهم مطالبنا الثورية بالأقتصاص من القتلة..
أما رسالتي لكل من خان وباع الثوره لن تفلتوا من عقاب الشعب ولن يسامحكم الشعب..وللشباب الصبر والصمود حتى تطهير الشعب من كل خائن وفاسد وقاتل وسفاح..لن نبرح من الساحات حتى تحقيق أهداف الثورة.
من جانبه يتحدث الناشط الحقوقي والكاتب الصحفي عبد الحافظ معجب أحد القيادات الثورية بقوله:
كل يوم واصابع الاتهام تقترب أكثر من حزب الاصلاح وفرقة علي محسن ولا اعتقد ان احد غيرهم نفذ هذه الجريمة , حتى وان ارتدوا ثوب الثورة الا ان تاريخهم الدموي يكشف صورتهم الحقيقية ويجب ان تطالب كل القوى بمحاكمة علنية للمجرمين لكشف وفضح القتلة الحقيقيين لهذه الجريمة التي تضاف الى حمامات الدم التي يرتكبها اخوان اليمن وجناحهم العسكري المتطرف المتمثل بالجنرال المعروف بعلي كيماوي علي محسن وعلى كل شرفاء اليمن في الشمال والجنوب ان يوحدوا كلمتهم لاستعادة ثورة الشعب من ايدي هؤلاء القتلة والمرتزقه .
الأخت ورده أحمد أحدى ثائرات حزب الأصلاح تأتي في بعض ماتقول في الخط المعاكس لما يرونه غالبية الثائرين في الساحات فتقول:
هذة القضية بالتاكيد كانت تحت مؤامرة خبيثة شنعاء المتهم فيها .. النظام وعلى راسة عفاش
أما عن مصير القتلة فالصمت فيها مريب .. لان القائم بهذة الجرائم نظام الدولة ..هناك عدم وجود الادلة الكافية التي تشبع القضية لادانة الجاني وقد اثيرت القضية وابحث حول الحقيقة ولو كلفنا ذلك الثمن الباهض.
وتعلق الأخت ورده حول الأتهامات الموجه الى حزبها حزب التجمع اليمني للأصلاح فتقول:
اظهار الحقائق لا يظر الاصلاح في شيء لانهم بريئون من هذة التهمة والجريمة الشنعاء
وأما رسالتي الى كل يمني ثائر ..لا تتركوا القتلة يعيثون في الارض ويظهروا فيها الفساد
وتضيف:لابد ان تتوحد كلمتنا ونقول ( لا حصانة لقاتل ) ونكون جميعا بالروح والدم من أجل اليمن.
الخاتمة
في ختام هذا الأستطلاع أتمنى من كل شباب الثورة وكل يمني حر أن يتذكر أن الشهداء قدموا أرواحا طاهرة وبذلو كل مابوسعهم الى حد التصدي للرصاصات وأسلحة أخرى كانت أرادتهم الثورية وحبهم لوطنهم أقوى من تلك الأسلحة..كلنا أمل بأن نتذكر أن هناك شباب كانوا معنا في ساحة واحدة وخيمة واحدة ننام سويا ونأكل سويا ونخرج سويا غادرونا ومنح قاتلهم حصانة قاتلة هي أيضاً..علينا أن نتذكر أننا كنا سبب في أستشهادهم حيث أن الكثير نزلوا الساحات بعد أن شاهدوك في ساحة التغيير تنشد الحرية والوطن المنشود..بسببك نزلوا الى الساحات لمساندتك..فقدموا أرواحاً طاهرة رخيصة بدون مقابل غير الوفاء لأهداف ثورتهم ...لا تخونهم بعد أن عاهده في أكثر من مكان وأنت تعاهد الشهيد بالوفاء..لاتبيع دمائهم بثمن بخص وأترك للعدالة دورها..أننا أن نفي معهم فكيف لنا أن نفي مع أنفسنا..ووطننا..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق