الجريمة وشباب الثورة:الفرقة واللجان الأمنية وحزب الأصلاح وراء القضية وتحاول التلاعب فيها وقتلها.
تقرير/فارس أبوبارعة
farees87@gmail.com

أيام قلائل هي التي تفصلنا عن حلول الذكرى الأولى لمجزرة جمعة الكرا
مة التي راح ضحيتها العشرات من الشهداء
والمئات من الجرحى والمصابين في العام الماضي 18/
مارس/2011م والتي سقط فيها قرابة 56 شاباً وقيل أنهم
تجاوزو الرقم 60 شهيداً من شباب الثورة
على أيدي قناصة كانوا يعتلون أسطح المنازل القريبة من جولة الأيراني التي أسميت فيما بعد بجولة الشهداء. وقد تم
وقتها
القبض على 19قناصاً،من قبل شباب الثورة تم إيقافهم في اللجنة الأمنيه التي تتبع اللجنة التنظيميه، ومن ثم تم نقلهم بعدها
بأيام قليله إلى الفرقه الأولى مدرع بعد أعلان اللواء علي محسن الأحمر أنظمامه الى الثورة ومن ذلك الوقت لم يعرف
الى أي أتجاه ذهبت القضية والى أين وصلت التحقيقات مع القناصة داخل الفرقة الأولى مدرع ؟ وما مصير القتلة.والى
أي طرف ينتمون.
وكانت هذه الجمعة هي أكثر دموية والأولى من نوعها التي شهدتها الثورة منذ أنطلاقها رسمياً في تعز11 فبرايرومن ثم
الأعتصام في صنعاء 19 فبراير من نفس الشهر ومن ثم أندلعت الأعتصامات في باقي ميادين الحرية وساحات
الأعتصامات في كل أنحاء الجمهورية مع أن شرارة الثورة أندلعت بعد سقوط نظام زين العابدين بن علي مباشرة من
داخل جامعة صنعاء .
هذه الجمعة كانت الصدمة الأولى التي هزت النظام حينها ودفعت بالشعب الى ساحات التغيير تعاطفاً مع شباب الثورة
ومانالوه من قتل غادر وقنص سافر في حق أبناء الشعب اليمني المسالم. الذي لم يكن يتوقع هذه الجريمة مهما كانت
الظروف والأسباب.
جمعة الكرامة دفعت بالفاسدين أيضاً الى التساقط من أعلى الى الأسفل للتتضح حقيقتهم المغيبة للعيان ولكل أبناء الشعب
الذين كانوا مايزالون يجهلون ظلم وفساد وبطش النظام بكل من يخالفه الرأي ويطالب بحقه في التغيير فقد تساقط النظام
يومها وأهتزت أركانه فأصبح مشلولاً لايستطيع الحركة خاصة أن المجزرة الدامية التي حصلت ذلك اليوم لقيت أهتماما
واسعا محليا وعربيا ودولياً مما أجبر بعض الصامتين حينها الى أعلان موقفهم الرافض لمثل تلك الأبادة الأنسانية وأدانتها
وأعلان موقهم الثوري مع شباب الثورة الشبابية من شخصيات أجتماعية وسياسية وتدفق أبناء الوطن كالسيل الجارف الى
ساحات التغيير مما دفع بالفاسدين أيضاً والأحزاب السياسية الموالية للنظام الى أعلان موقف مشابه وأعلان وقوفهم الى
جانب الثورة وشبابها الثوار في عملية مكر وخديعة وصفت بتجديد الحكم الفردي والأستبدادي من جديد تحت غطاء
الثورة وأسمها وأجهاض أهداف الثورة الشبابية بطريقة خدع بها شباب الثورة عندما سلمت الثورة اليهم دون أي قيد أو
شرط في ثقة مطلقة تبادلها الثوار مع القادمين من خارج السرب.
لقد عصفت مجزرة جمعة الكرامة بأرباب السوابق وناهبي الأراضي وأعمدة النظام التي لايتحرك الا بها وهي من أبقته
في الحكم ل33 عام مضى تجرع اليمنيون خلالها ويلات من الأستبداد حيث أنه كان على رأس الذين أعلنوا أنظمامهم الى
الثورة مباشرة بعد المجزرة اللواء علي محسن الأحمر والشيخ صادق الأحمر وغيرهم مما أدى الى تماسك النظام من بعد
الأنهيار حيث أطلق على الفرقة بالمنشقة عن الجيش وخيانة الوطن وهو الأمر الذي فسره شباب الثورة لاحقاً أنها كانت
خطه مدبلجة بين أركان النظام الذي خرج الشعب لأسقاطه لأحتواء الموقف وأخماد اللهيب الثوري والغليان في الساحات
التي كانت تتجه حينها الى الزحف الذي كان سيقلل من الخسائر في الأرواح وأرهاق الشعب حتى اللحظة حيث أنه كان
سيسقط في حينها عندما يتجه الثوار الى بالزحف الثوري الرهيب الى السبعين ولم يكن حينها بوسع النظام الا الهروب من
أمام جحافل الثوار أو القبض على أركانه خصوصاً أنه شعر حينها بسقوطه لامحاله وكان ذلك واضحا للعيان الا أن
الأمور أتجهت الى جانب ومنحنى آخر خدع فيها شباب الثورة حيث أن الأحزاب السياسية التي أعلنت أنظمامها الى
الثورة وبعض القيادات العسكرية ومشائخ القبائل المرتهنة لولاءات السعودية ودول الخليج أستطاعت أن تنحرف بالمسار
الصحيح للثورة الشبابية حينها..فقد أتجهت أحزاب المشترك وغيرهم للأصغاء الى التدخل الخارجي وعلى رأسهم
السعودية التي أو همت الثوار أنها تدخلت الى أنهاء حكم علي صالح وهي في الحقيقة لم يكن تدخلها سوى لأبقاء الحكم
العائلي الفردي وفتح المجال أمام مجازر أخرى حصلت فيما بعد تلك المجزرة الدامية وأعادة منظمومة النظام من جديد
في صورة جديدة هي الأسوأ من قبلها. كما هو حاصل اليوم.ويعتبر شباب الثورة أن بيت الأحمر وحزب الأصلاح وقيادة
الفرقة الأولى مدرع لم تنظم لتكون عوناً للثورة أو من أجل الوطن بل كان لها أهدافها الماكرة للأستحواذ على الثورة
وأبقاء حكم فاسد يسمح لهم بالتنقل بين أضلع النظام ليعيثو في الأرض فساداً ومن الدلائل التي يعتبرونها شباب الثورة ثابته
حسب أتهاماتهم أن عناصر حزب الأصلاح في يوم جمعة الكرامة أوقفوا الشباب عن مواصلة الزحف بأتجاه السبعينفي
حين أن النظام في تلك الليلة كان مستعداً لمغادرة البلاد وعلى رأسه صالح وكانت أكدت مصادرة من داخل القصر أنهم
كانوا على أستعداد تام للمغادرة في تلك الليلة الا أن شباب الثورة توقفوا عن الزحف بعد أن خذلوهم عناصر المشترك
وخاصة الأصلاح منهم من على منصة ساحة التغيير مع أن المعسكرات كانت حينها متأثرة بما حدث في ذلك اليوم وقد
تدافع الكثير منهم الى جانب الثوار في ذات اليوم بعد ماحصلت المجزرة وكان بأستطاعة الثوار التقدم وكما أكد المراقبين
حينها أن الجيش النظامي كان على وشك الوقوف الى جانب الثوار ومواصلة الزحف مع بعض الى السبعين وهو الأمر
الذي شعر به صالح حينها فلجأ الى أصدقائه في ساحة الثورة لتغيير المسار الحقيقي.
أمراً آخر يستدل به الثوار على تلك الشخصيات ا لتي يعتبرونها جزء من النظام وأكبر الرؤس فساداً في البلد وفي نفس
الوقت تسلموا قيادة الثورة وما أقدمت عليه الفرقة من محاصرة الشباب على مداخل الساحة ومنعهم من التصعيد الثوري
وتخويفهم هو الأمر الثاني الذي يوضح حقيقة تلك الشخصيات وأهدافها من الأنظمام.
جانب آخر من المشهد يثبت تورط تلك الشخصيات القبيلة والعسكرية والحزبية في عدم النية الصادقة مع الثورة وكاانوا
السبب الرئيسي فيما وصلنا اليه اليوم ويتضح الأمر أن أؤلئك كانوا يسارعون الى الحوار مع النظام سراً وعلنا مع أن
شباب الثورة يرفضون أي حوار مع النظام فكانت تلك الشخصيات تدعوا في الساحة الى عدم الحوار أو التفاوض مع
النظام وتذهب للتحاور مع النظام وبنفس الحكاية يقولون كلاماً في الساحة والحاصل هو غير ما قيل لشباب الثورة وهو ما
أثبتته الأيام مؤخراً من منح صالح وأنفسهم حصانة عن الجرائم التي أرتكبوها.وتغيير أهداف الثورة بكل ماتعني الكلمة.
ومما يددل به شباب الثورة على خيانة أؤلئك المنظمين وسرقة الثورة من أيديهم أشعال حروب في الحصبة ونهم وأرحب
وتغيرها لأشغال الشباب عن أهداف الثورة وكذا من أجل الأنحراف الشيطاني بالثورة عن مسارها السلمي مما يفتح
المجال أمام صالح لأتخاذ الأعذار الواهمة لأستمرار في حكمه.
الدلائل كثيرة كما هي لدى شباب الثورة ولم يتسع المجال لذكرها ولكن سردنا بعض تلك الدلائل التي يعتبرها الشباب
مقنعة للحكم على تلك الشخصيات بالتورط في أنحراف مسار الثورة وأهم مافي تلك الدلائل قمع الشباب داخل الساحة
وأيذائهم وأقصائهم وتهميشهم كي يغادر البعض ويمل البعض من طول الوقت ويغضب البعض لتلك الممارسات بحق
الثوار مما يدفع بهم الى مغادرة الساحة والقبول بما هو حاصل وهذا هو الأمر الذي يدقع بالمجنون قبل العاقل تصديق تلك
الدلائل على تلك الشخصيات المتورطه بقتل الثورة في عقر دارها.
وبالعودة الى جمعة الكرامة والمجزرة التي راح ضحيتها المئات من الشهداء والجرحى من خيرة شباب الثورة يؤكد
الواقع أنها كانت فرصة ذهبية لأسقاط النظام ورميه الى مزبلة التاريخ رغم أن الفرص كانت تتوالى يوماً بعد آخر الا أن
تلك الأسباب المذكورة كانت السبب الرئيسي في فيما تعانية الثورة حالياً.
وتعد جمعة الكرامة رمزاً للثورة ومن أكثر أيام الثورة حزناً لما حصل فيها من قتل وأبادة عبر قناصين محترفين لايعلم
شباب الثورة وكل أبناء اليمن مامصير أؤلئك القتلة ؟!! ومن هو الممول الحقيقي والداعم لتلك الجريمة؟!!حيث أن
مايقارب 19 قناصاً القو شباب الثورة القبض عليهم وتم أيداعهم في اللجنة الأمنية التي هي تابعه لحزب الأصلاح ومن ثم
تم تسليمهم الى الفرقة الأولى مدرع بعد أعلان علي محسن حينها الأنظمام الى الثورة ومنذ ذلك الوقت لم يعرف عن
القضية أي تفاصيل فقد أحجبت التفاصيل من قبل حزب الأصلاح والفرقة الأولى مدرع واللجان الأمنية واللتنظيمية ,ولا
يعلم شباب الثورة سبب التعتيم على القضية غير أن الثوار يتهمون من سلمت اليهم القضية بالمشاركة والتورط مع صالح
في تلك المجزرة الدامية ويعللون ذلك لو أن المذكورين أبرياء من التورط في القتل والدعم للقناصين فما الذي يمنعهم من
كشف التفاصيل للشعب المتعطش لذلك والى أين وصلت التحقيقات مع القناصين؟؟!! ولماذا مصرين على تمييع القضية
وأخفاء تفاصيلها منذ ذلك اليوم الى اللحظات.ويذكر أن صالح كان قد ذكر بعض الأسماء في وسائلة الأعلامية متورطه
بالقتل غير أن المتسلقين على الثورة للأسف لم يعلنوا حتى بأسماء القتلة والقناصين الذين تم القاء القبض عليهم.
شباب الثورة وهم يستقبلون الذكرى الأولى لتاريخ المجزرة البشعة والذي يصادف يوم 18 مارس من الشهر الجاري أبدو
شباب الثورة وهم يستقبلون الذكرى الأولى لتاريخ المجزرة البشعة والذي يصادف يوم 18 مارس من الشهر الجاري أبدو
أنزعاجا من الصمت المريب الذي يلف القضية من قبل حزب الأصلاح والمشترك وقيادة الفرقة ومشائخ القبائل وأتباع
صالح وأكدوا أنهم عازمين على أشعال حملة على صفحات ومجموعات الفيس بوك والمواقع والمنتديات وكافة وسائل
الأعلام للضغط على اللواء علي محسن الأحمر واللجان الأمنية التابعة للجنة اللتنظيمية وحزب الأصلاح وكافة قيادة
المشترك والمشائخ الذين يتصدرون القائمة المعروفة لكشف الحقيقة حول القضية وتفاصيلها وما مصير القناصة الذين
سلموا لقيادة الفرقة الأولى مدرع والضغط المباشر على عدم التلاعب في القضية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق