آهلاً بكم في مدونة الإعلامي فارس أبوبارعة ..أتمنى لكم وقتاً ممتعاً

آهلاً بكم في مدونة الإعلامي فارس أبوبارعة ..أتمنى لكم وقتاً ممتعاً
مدونة الإعلامي فارس أبوبارعة

الخميس، 23 فبراير 2012

مهمشو نقابة الصحفيين اليمنيين

فارس أبوبارعة

farees11@gmail.com


طالعت في أحدى الصحف في وقت سابق مقالاً للكاتب الرائع أحمد غراب وكان كله زخماً لما أحتواه حين أقترح على الصحفيين ومنتسبي المهنة أنشاء صندوق خاص لدعم الصحفي حين يقع تحت مطرقة الضرر وغدر الزمان ولايجد من يساعده على التغلب على مشكلته كا المرض وماشابه ذلك سوى هذا الصندوق..وشمل أقتراح الزميل غراب 500 ريال يدفعها الصحفيين نهاية كل شهر لهذا الصندوق كي نأمن مكر المستقبل.

فكرة هذا الصندوق جميلة ورائعة و كلنا معها وبدون أعتراض خصوصاً مالمسناه مؤخراً وخصوصاً هذا العام من عوائق تعتري طريق بعض الزملاء آخرها ما يحصل مع الزميل صالح الحميدي في أحد مشافي القاهرة في ظل صمت الجميع وهذا مالانتمناه لأنفسنا في المستقبل.

الزميل غراب سربل ولم يضم في هذا الصندوق الصحفيين (العرطة) الذين لم يتسنى لهم الأنظمام إلى نقابة الصحفيين حيث أن شهية المسعودي ومسؤلي النقابة لم تفتح بعد لقبول صحفيين يعملون في الميدان الى النقابة..ولا أدري ما السبب؟؟!!

الكل يعلم أن من يعملون في الميدان من الزملاء الصحفيين أكثر من المنتسبين الى النقابة ولهم رصيداً صحفي كبير جداً وهائل وربما أكبر من عمالقة النقابة..إلا أنهم مهضومين وينطبق عليهم المثل القائل (ماتكسر الحجر إلا أختها)فعدم قبولهم في النقابة بدون توضيح أسباب مقنعة يعد مؤشراً خطير ضد مستقبلهم من أكثر من جانب ويتحمل مسؤلية ذلك أعضاء النقابة ومسؤليها وعلى رأسهم النقيب المسعودي..

فكان على الزميل أحمد غراب أن يجعل من مقترحه شامل وجامع لكل الصحفيين منتسبي النقابة وصحفييو (العرطة) ككل وعلى الجميع أن يدفع ال500 ريال لهذا الصندوق

ليبقى للمهنة رونقها ويبقى الحق والعدالة والمواطنة قائمة فيما بيننا طالما ونحن أكثرنا من اللوم على من ينتهكها في كل العالم..لذا يجب أن نكون قدوة للأخرين خصوصاً النظام..

نعود للحديث حول نقابة الصحفيين اليمنيين التي قام مجموعة من الشباب مؤخراً بأنشاء مجموعة على الفيس بوك تحت عنوان (لا للخصخصة نقابة الصحفيين اليمنيين وتوريثها) يجتمع في بوتقتها مجموعة من الشباب العاملين في المجال الصحفي –وهم في أزدياد-لم يتسنى لهم الألتحاق بنقابة الصحفيين اليمنيين .مطالبين من خلالها الحصول على حقهم في الأنتساب الى النقابة كونهم يعملون على بلاط صاحبة الجلالة ومحرومين من حقهم في الأنتساب نتيجة لبعض القيود التي فرضتها النقابة على المنتسبين الجدد الى النقابة..متهمين النقابة بان الوساطة هي الحل لديهم لمن أراد الأنتساب ومطالبين بأزالة أحد بنود قبول الأنتساب والذي يحضر الأنظمام الى النقابة إلا من لديهم مؤهل في حين أن أغلب أعضاء النقابة ليس لديهم مؤهلات كما في ورد في بنود النقابة..

هؤلاء الصحفيين الشباب في اليمن يعارضون البند المذكور آنفاً ويعللون أعتراضهم بأن الصحافة هواية وليست حكاية مؤهل ..

الحقيقة مع أؤلئك الشباب الحق فيما يتحدثون عنه كونه كلية الإعلام ليس هناك من أستفاده من مناهجها الدراسية التي يدرسونها طلاب الأعلام لم تصل فائدتها بالنسبة للطلاب 10% تقريباً و90 % يتم جنيها من خلال العمل الصحفي الميدان..

أمنياتي في الختام أن يشمل الصندوق الجميع وكما أتمنى من نقابة الصحفيين الأخذ بعين الأعتبار طموحات الشباب من الصحفيين مع مراعاة ظروفهم في كل الأحوال..

مراسل مركزوموقع الصحفي العربي في اليمن

farees.770838438@yahoo.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق