بالامس فارس أبو بارعه واليوم الصحفي نبيل حيدر وقبلها الكثيرون ولن تقف
عند هذا الحد والفاعل واحد ؟ وعندما يكون الحادث متعلق بصحفي أخواني تقوم
الدنيا ولاتقعد وتستنفر كل أجهزتهم الاعلامية والحقوقية والنقابية طاقاتها من
أجل الاقتصاص من الفاعل والمطالبه باعدامه وشنقه فورا! فمتى تنتهي سيطرة
الاخوان المفلسون على تلك الاجهزة لينعم الصحفيون بالحماية الازمة سواء
كانوا ضمن تيارهم أو خارجه؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق