
بقلق بالغ تابعت الأمانة العامة لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين حالة التصاعد الملحوظ في وتيرة الانتهاكات التي طالت عدد من الكتاب والصحفيين والتي كان آخرها حادثة الاعتداء على الصحفي نبيل حيدر من قبل مجهولين يرتدون زيا رسميا على مقربة من وزارة الداخلية التي يفترض أنها الجهة التي توفر الحماية للمجتمع وتنشر الأمن والسكينة العامة.. وكذا حادثة الاعتداء التي تعرض لها الصحفي فارس أبو بارعة من قبل عدد من الأشخاص الأمر الذي عرض حياته للخطر ... كما توقفت الأمانة العامة لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين أمام رسالة عضو الاتحاد الكاتب نبيل سبيع والذي تعرض هو وأسرته للكثير من المضايقات والتي وصل بعضها إلى درجة الإيذاء والاستهداف المادي على خلفية مواقفه السياسية وكتاباته الصحفية ..
إن الأمانة العامة لاتحاد الأدباء وهي تراقب تصاعد حدة الاعتداءات التي تطال حملة الأقلام تستغرب من مواقف حكومة الوفاق والجهات المسئولة في الدولة تجاه تلك التجاوزات الخطيرة وهي الحكومة التي يفترض أنها جاءت كنتيجة لنضالات الكثير من فئات المجتمع يقف الكتاب في طليعتهم والذين خرجوا بحثا عن الحرية ليجدوا أنفسهم اليوم في مصيدة بشعة من العنف والاستهداف لمجرد أنهم عبروا عن أرائهم بالوسائل التي كفلها لهم القانون .
إن اتحاد الأدباء إذ يحمل وزارة الداخلية والجهات المختصة مسؤولية حماية كل الزملاء الذين تعرضوا للأذى يطالب بضبط المعتدين حتى لايتحول صناع الرأي وحملة الأقلام إلى الحلقة الأضعف في أي صراع سياسي .
صادر عن الأمانة العامة لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين
صنعاء 12فبراير 2012
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق