




فارس أبوبارعة
أقدمت عناصر من البلاطجة التابعين لحزب التجمع اليمني للإصلاح بالتعاون مع عناصر الفرقة على أعتداء وحشي طال مسيرة للشباب الثورة المستقلين عندما خرج الشباب في مسيرة صامته توجهوا فيها الى مقبرة الشهداء في سواد حنش مع أقارب شهداء الثورة الشبابية تعبيراً عن رفضهم القاطع للانتخابات ومقاطعتها وتجديد العهد بالوفاء للشهداء الذين سقطوا في ميادين الحرية والتغيير من أجل بناء يمن جديد في ظل الدولة المدنية الديمقراطية التي تحفظ الحقوق وكرامة الإنسان اليمني .
حيث تقطعت عصابات من بلاطجة حزب الأصلاح للمسيرة الصامتة التي انطلقت من جوار منصة ساحة التغيير الى مقبرة الشهداء وأقدموا على الاعتداء المباشرة على شباب المسيرة باستخدام الهراوات (الصمول)والأعمدة الحديديه والعصي والرجم بالحجارة مرددين شعارات تصفهم بالحوثيين والمندسين والعملاء للنظام وفي الوقت ذاته يرفعون صور وشعارات مؤيده للنظام المتمثل في مرشحه عبدربه منصور هادي ويعملون جنباً الى جنب مع أخوانهم أنصار صالح في الدعوة الموحدة في الدعاية الأنتخابية ورفع صور هادي سوياً.
وأكد شباب المسيرة الصامته أنهم بقوة الأرادة أستطاعوا أن يخترقو صفوف البلاطجة رغم ماحل بهم من أذى وصولاً الى مقبرة الشهداء التي فيها وقفوا وقفة تكريمية للشهداء فبدأت أصواتهم بصوت واحد يقرأون الفاتحة على أرواح الشهداء ويترحمون عليهم ومن ثم جددو العهد للشهداء على المضي قدماً في تحقيق كافة أهداف الثورة وأسقاط النظام وفاء لتلك الأرواح التي غادرت من أجل هذه الأهداف السامية التي تحاول أحزاب المشترك الألتفاف عليها بمسرحية هزلية بمرشح واحد يعتبر جزء من المنظومة المتكاملة للنظام التي خرج الثوار من أجل أسقاطها .
وفي المقبرة أيضاً أقدم الشباب على أجراء أنتخابات بطريقتهم الخاصة حيث أحضرو معهم الورد وصناديق الأقتراع التي قاموا فيها بأ نتخاب شهداء الثورة حيث كان رمزهم الأنتخابي صور الشهداء في تلك الأنتخابات التعبيرية وفي الوقت الذي كانوا يقرأون الفاتحة مع أقارب الشهداء كانت عناصر الأصلاح تردد شعارات أستخفافاً بالشباب وبالشهداء والا كان عليهم أحترام الشهداء كأقل واجب حسب ماقالوا شباب المسيرة الصامته.
وبعد أكتمال المشهد في مقبرة الشهداء خرج الشباب من المقبرة للعودة الى ساحة التغيير يتقدمهم محاومون وقضاة وشخصيات قيادية حضرت مسيرة اليوم تقطعت لهم عناصر الأصلاح عند بوابة المقبرة من جديد بالتعاون مع جنود الفرقة الأولى مدرع الذين أطلقو عليهم الرصاص الحي بعد أقدام جنود الفرقة الأولى بالتحرش المباشر بقريبات الشهداء والنساء اللوتي حضرن للمشاركة في المسيرة تعبيرا عن الوفاء للشهداء والرفض القاطع للمبادرة ومسرحية الأنتخابات مما تدافع الشباب لعمل حاجزاً يحمي النساء من الأعتداءات التي أنهالت على النساء الثائرات والشباب الثوار وأستخدم في الأعتداء بأعقاب البنادق وأطلاق النار على عليهم وأستخدام الشعارات المنافية للأخلاق والمعادية للأنسانية والحقوق والحريات وممارسة الأرهاب على المتظاهرين في حين يزعمون أنهم جزء من العملية الثورية ويطلقون على أنفسهم أنصار الثورة ولكنهم يستخدمون كل ما بوسعهم لأسكات الحريات وتكميم الأفواه في توجهاً خطير وصف بالجنون في هذه الممارسات التي تتكرر من قبل عناصر الأصلاح وجنود الفرقة ضد الشباب.
هذا وقد تم تكسير كاميرات المصورين وسلب كاميرات أخرى ومن بين المصابين المصور الأعلامي/ محمد فاخر وأصابة الناشطه والقيادية في الثورة الشبابية فريده اليريمي الناشطة في ساحة التغيير وأصابة كلاً من النشطاء في الثورة الشبابية أكرم الشوافي وياسر المهلل الأعلامي رضوان الحيمي ..كما أصيبت عددا آخر من الناشطات في الثورة الشبابية المشاركات في المسيرة دون أي ضمير يحز في تلك الأنفس الآتية من بين ركام وغباء الولاءات الحزبية المتمثلة في عناصر حزب الأصلاح وكذا من قبل جنود الفرقة الأولى مدرع في أعتداءات لاتبشر بأخلاق قادمة من مجتمع يمني يحترم المرأة ويجرم الأعتداء عليها بأي صورة كانت فمابالك في الأعتداء في شوارع عامة أمام كل المارة الذين دفعت بهم تلك الأعتداءات الى الوقوف الى جانب الثوار بعد الأعتداءات الثائرات كنخوة يتميز بها قبائل ومجتمعات اليمن منذ الأزل.
من جانب أخر أصيب شقيق الشهيد حسن الحوري البالغ من العمر سبع سنوات عندما كان مع أمه في المسيرة ذاتها..هذا وهناك بعض الشباب المختطفين لم يعرف مكانهم حتى اللحظة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق