آهلاً بكم في مدونة الإعلامي فارس أبوبارعة ..أتمنى لكم وقتاً ممتعاً

آهلاً بكم في مدونة الإعلامي فارس أبوبارعة ..أتمنى لكم وقتاً ممتعاً
مدونة الإعلامي فارس أبوبارعة

الأربعاء، 16 يونيو 2010

الحركات الأسلامية وطموحاتها



الحركات الإسلامية وطموحاتها..

فارس أبو بارعة
فارس أبو بارعة

نشاهد الكثير من الحركات الإسلامية ذات الاتجاهات المتعددة قد خرجت إلى الساحة..وكل منها تطمح إلى السلطة في كافة البلدان الإسلامية ولعل أهدافها قد تكون نبيلة -البعض منها-وتلبي الكثير من الرغبات للكثير من المسلمين الذين يئسوا من أنظمة العذاب ولجئو إلى الحركات الإسلامية التي يرون فيها أنها المنقذ الوحيد للإسلام والمسلمين وعودة الهيبة التي فقدوها بعد أن تربعت على عرش السلطات في الوطن العربي والإسلامي أنظمة بات العرش لها وراثة من وجهة نظر هم.


فكل منها تطمح إلى مواجهة العدو الخارجي الإسرائيلي والغربي...


ومن هذه الجماعات حركة(الأخوان المسلمين-حركة الجهاد (القاعدة)-جماعة السلفيين -الشيعة-حزب الله-الجماعة الإسلامية في شبه القارة الهندية -حركة الاتجاه الإسلامي بتونس"حزب النهضة" -الحزب الإسلامي الكردستاني -الجبهة الإسلامية القومية بالسودان -حماس (حركة المقاومة الإسلامية في فلسطين) -الجبهة الإسلامية للإنقاذ بالجزائر -حزب التحرير -الجماعة الإسلامية بمصر -جماعة أنصار السنة المحمدية -جماعة التبليغ والدعوة -)وغيرها من الحركات التي لم تشب عن الطوق فيا ترى أي الجماعات السالفة الذكر لديها ما يؤهلها من القاعدة الشعبية والسياسة المحنكة للوصول إلى سدة الحكم وإعادة الخلافة الإسلامية المنتظرة ...؟؟؟


أذاً لابد من دراسة الحركات الإسلامية كوحدة متخصصة في دراسة ورصد وتحليل الحركات الاجتماعية الإسلامية في العالم.


ولان الإسلام المتشدد ( الراديكالي) وغير المرغوب به من قبل واشنطن والغرب فأن الأمر قد يتحول الى مسار آخر..فالولايات المتحدة الأمريكية والغرب تقوم بضغوطها على العالم الإسلامي والعربي بتقسيم صفوف تلك الحركات وقد أطلقت عليهم مسمى الإرهاب -البعض من تلك الحركات المؤثرة في الساحة-كي لا تناهضها في الميدان وتقف في طريقها وهدفها في السيطرة على العالم دون منازع.


ويعود سبب محاربة أمريكا والغرب للحركات الإسلامية بسبب الخطاب الإسلامي المتشدد الذي لا يملك تصورا للمجتمع المعاصر من وجهة نظر الغرب ،


بعض علماء الإسلام من كلامهم حول الحركات الإسلامية ما جاء على لسان الشيخ سلمان بن فهد العودة في أحدى المقالات التي اقتضبنا منها التالي


(ليس إِدّاً من القول أن نصرح بأن الإسلام أكبر من الحركات وأبقى, والحركات هي محاولة بشرية يعتريها الخطأ, وتفتقر إلى التصحيح والاستدراك الدائم, ومحاربة روح التعصب والإصرار والإمعان، وقبول المراجعة، وتعاهد الناس بالتفريق بين التدين بالإسلام الذي هو حق الله على عباده؛ كما في محكمات الكتاب والسنة، وبين رؤية ظرفية اجتهادية, قد يحتشد حولها جمع من الناس فيصيبون ويخطئون..)


هذا ما ورد في مقالة الشيخ الدكتور سلمان العودة


أذاً يبقى لنا أن ننتظر المنقذ الوحيد للإسلام والمسلمين وننتظر ما يخبئه لنا ولتلك الحركات الإسلامية الزمن


farees_barah@hotmail.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق