آهلاً بكم في مدونة الإعلامي فارس أبوبارعة ..أتمنى لكم وقتاً ممتعاً

آهلاً بكم في مدونة الإعلامي فارس أبوبارعة ..أتمنى لكم وقتاً ممتعاً
مدونة الإعلامي فارس أبوبارعة

الأحد، 30 مايو 2010

يحيى الدرة..رحيل آخر الأوفياء..؟؟؟


يحيى الدرة:رحيل آخر الأوفياء>>???



فارس أبوبارعة




ماذا أكتب؟! وماذا عساي أن أقول؟! والكلمات تتحشرج من مخارجها واللسان يتلعثم عند الحديث ...والأحزان آن لها أن تتفشى في جسدي ...آن لها أن تزرع فيني بذور الحزن...آن لها أن تغتالني دون أشعار مسبق.



كيف؟وأين؟ ولماذا؟ومتى..؟أسئلة كثيرة تصادم بعضها لتزيدني كمداً وحسرة على فراق آخر الأوفياء وعلى كل حال فهو الموت لاسواه من يغيب عنا اقرب من نحبهمدون ان يراعي مشاعرنا وأحاسيسنا الذائبة في حبهم ..الغارقة في الحديث معهم ..الشاردة عند غيابهم...



لماذا أنت أيها الشيخ؟أيها الأستاذ؟أيها العلامة؟أيها الأب العظيم الحنون..؟لماذا أنت ؟لماذا انت؟لماذا أنت؟!!

أنت كنت وآلدي وماتزال والدي والى الأبد..أنت من وضعت نفسك في هذا المكان..فجعلت ممها أباً وجعلت مني أبناً بار..أؤيتني فمنذ نعومة أظافري..وفي المراحل الأولى من عمري...حيث تعرفت عليك -وياليتني لم اتعرف عليك كي لا اعاني مماأعانيه بعد رحيلك في هذه اللحظات الموحشة بعد فراقك-نعم تعرفت عليك وكنت بين الفينة والآخرى وبين مجمل كلماتك تناديني يا(ولدي فارس)وهكذا أستمر الحال حتى صدقت نفسي وجزء منك ...

ياسيدي الراحل الحاضر :دعني أفتش وكذا انقب في الذاكرة عن الكثير من تلك اللحظات التي جمعتنا ودعني أموت حزناً ودعني أبوح لنفسي بحزني ...

دعني أموت حزناً على فراقك الذي حملني مالا طاقة لي به..مالم كنت أتوقعه ..



سيدي وآلدي حبيبي الأستاذ الغالي يحيى الدرة أنا لم أنساك ماحييت وستظل ذكراك في القلب ..فكم كنت لي وفياً وتعاملت معي بمنزلة الوالد من الولد

وكنت نور في دربي وروح في جسدي ..كنت أول المقربون من قلبي وأول شعلةً متوهجة وأكبرها صادفتها في خطواتي الولى صوب الإعلام...كم مرة أرشدتني ونصحتني وعلمتني في مجال الأعلام وغير ذلك ..فأسرفت في ذلك وكلها درر ثمينة ولاءلاء سأحتفظ بها وأعمل بمقتضاها...لانها الكنز الوحيد الذي ورثته بعد رحيلك الذي غيب عني لطافتك ..حسن حديثك..بسمتك..أرشاداتك..نصائحك..علمك...كل ذلك سيظل لوحة أرتسمت في مخيلتي ولم ولن يمحوها غبار الزمن..فستظل محفورة في صميم القلب والذاكرة..

أخيراً لا أقول الا ماقاله الشاعر العربي :

ذهب الذين أحبهم..وبقيت مثل السيف فردا

أن لنقول أن العين لتدمع وأن القلب ليحزن..وأنا على فراقك ياوآلدي لمحزونون...

ختاماً كنت وفياً معي حين كنت معنا على قيد الحياة..فلابد ان أكون وفياً معك بعد الرحييل...فلقد قمت بأعداد مجموعة خاصة بك على شبكة الأنترنت على موقع الفيس بوك...أتمنى من الله أن تخلد أسمك الى مالا نهاية...مجموعة تحكي عن حياتك ..ومماتك...مجموعة يجتمع فيها كل محبيك من هنا وهناك....

تحياتي لك الى مثواك :

ولدك المكلوم:فارس أبوبارعة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق