آهلاً بكم في مدونة الإعلامي فارس أبوبارعة ..أتمنى لكم وقتاً ممتعاً

آهلاً بكم في مدونة الإعلامي فارس أبوبارعة ..أتمنى لكم وقتاً ممتعاً
مدونة الإعلامي فارس أبوبارعة

الخميس، 11 مارس 2010


الشاعر السعودي حامد أبوطلعة لـ(الثقافية): على كل موهوب أن يكون عصامياً ويشق طريقه بثبات وثقة الأحد 23 أغسطس-آب 2009 القراءات: 133التقاه: فارس أبو بارعة
وأنت في حضرة الأدب والبحور الشعرية التي توقض الاحساس لو كان ميتاً من جمالها وقدرتها المتمكنة من عبور القلوب دون أن تستأذن القلب في ذلك...لابد وأن تلتزم الصمت في حضرة الأدب والإبداع الفريد الذي قل أن نجده عند غير ضيفنا الذي أطلق عليه (شاعر الثقلين) وهو يستحق ذلك بل إنه وصف قليل في حق هذا الشاعر الذي يأسر الألباب ويسحر المشاعر المتدفقة الى كل مايكتبه من أشعار ذات طابع خاص لها مكانتها لدى جمهور الأدب والثقافة في كل البلدان.. إنه الشاعر الدرغام الأستاذ/حامد بن محمد أبو طلعة الذي يجمع بين الحداثة والقصيدة العربية الأصيلة..ضيفنا(شاعر الثقلين)من أبناء المملكة العربية السعودية الذي أذهلني كما أذهل غيري من البشر بشعره الحداثي وكذلك الأصولي ..ومن قراءتي لشعره وتذوقي لعبق قصائده التي سكنت قلبي ولبي ..حيث لو كان يسجد للشعر لسجدت لشعر هذا الشاعر..انسان في المقام الأول وشاعر في الثاني....< من أين نبد اللقاء..؟من وين ما تحب..< ماذا تحب أن تقول للجمهور في بداية هذا اللقاء..؟بداية أود تقديم بطاقتي التعريفية :الاسم /حامد بن محمد بن محمد أبوطلعةمواليد 1 / 7 / 1394 هـالمملكة العربية السعودية.. أبوعريش..أعمل معلم تربية فنية..< أنت أنسان أم شاعر..؟أنا انسان في المقام الأول وشاعر في المقام الثانيوما الشعر الا مجموعة من المشاعر والأحاسيس الانسانيةفكيف يكون شاعر من خلا من معالم الانسانية وما تحويه من معان ذات مدلولات أدبية قيمة.قنوات الشعر كثيرة...< منذ متى بدأت تكتب الشعر..؟كانت بدايتي مع الشعر من المرحلة الثانوية فهناك من تستحثه قريحته لنظم الشعر لكنه بحاجة الى من يوجهه ويرشده الى خصائص الشعر وما له من مفاهيم وأسس لابد للشاعر ان يكون ملما بها كمعرفته ببحور الشعر والعروض وعلم المعاني والبلاغة بهدف اجتناب ما يعيب القافية من ركاكة وضعف اسلوب البناء العام للقصيدةثم تطورت هذه الموهبة بصقلها بالقراءة لكبار الشعراء الجاهليين والمخضرمين والمعاصرين وشيئاً فشيئاً وجدت نفسي على قدر كبير من نظم الشعر في قالب يجمع بين الأصالة من جهة والحداثة من جهة أخرى< هل وجدتم الرعاية الكافية في بداية النمو لموهبتك ..من قبل المجتمع والجهات المختصة...؟لقد عملت ولازالت الجهات المعنية على احتضان المواهب الناشئة وتنميتها وذلك من خلال انشاء النوادي الأدبية فكل منطقة ومدينة بهدف استقطاب ذوي الموهبة وتوفير ما تحتاجه هذه الفئة من رعاية واهتمام.. لكن على كل موهوب أن يكون عصاميا ويشق طريقه بثبات وثقة ليقول : ها أنذا.< من أين تستسقي شعرك..؟للشعر قنوات كثيرة يستقي منها الشاعر فكرة القصيدة ، ولكن تظل المواقف هي سيدة تلك القنوات ، يتفاعل الشاعر معها خاصة تلك التي يكون الحزن والألم والحب طابعها أطياف متعددة< الشعر أطيافه متعدد مانوع الشعر الذي تكتبه أنت ؟نعم الشعر أطيافة متعددة بالنسبة لي أعشق الشعر العمودي ، ولكن هذا ليس معناه أنني أرفض ما سواه.< كم أنواع الشعراء من وجهة نظرك...؟وما هي الميزات الحقيقية للشاعر..؟ان كنت تقصد من حيث توجههم فهم على ثلاثة أقسام :الأصوليون وهم أولئك الشعراء الذين لا يزالون يمتسكون بالقصيدة العربية وقالبها ويرفضون الحداثة جملة وتفصيلا الحداثيون وهم أولئك الشعراء الذين تمردوا على القصيدة العربية ويرون أنها قيود خليلية يجب تحرير الشعر منها الأصوليون الحداثيون وهم أولئك الشعراء الذين يصيغون قصائدهم على أساس متين من الأصالة ولكنها في قالب حداثي يغذونها بأفكار ومفردات حديثة ..أما ميزة الشاعر فهو معرفته بما يريد.موت القصيدة< ترى متى تموت القصيدة...؟هي كل قصيدة ولدت من قريحة شاعر غير متمكن..!!ليس الشاعر حكماً< أروع أبيات قلتها وكانت هي الأجمل في حياتك...؟ليس الشاعر من يحكم على انتاجه الشعري ، فكل بنات أفكاره عزيزة عليه.لكن المتلقي هو صاحب الحكمندم وغضب< هل ندمت يوماًما على قصيدة كتبتها...؟الندم مصاحب للانسان في كل ما تعجل فيه< متى تغضب ومتى تسر..؟أغضب حينما أرى ما يغضب وأسر حينما أرى ما يسر وفق ما تستدعيه الفطرة البشرية وتكمن سعادتي في رؤية ما أصبو اليه أدبيا.الأصالة والحداثة< شاعرنا حامد أبوطلعة ، أين أنت من الحداثة ؟الحداثة شيء جميل جدا ، علينا قبوله والأخذ به ، لكن ليس معنى هذا أن ننسلخ من هويتنا العربية أو أن نتمرد على ضوابط القصيدة العربية الأصيلةأما بالنسبة لي فأنا مع الأصالة عندما تعني الانتماء ومع الحداثة عندما تعني الارتقاء.< لكل شاعر مراحل انتقالية في مسيرته الأدبية ، ما هي القصيدة التي يعتبرها ( حامد أبوطلعة ) مرحلة انتقالية في مسيرته الأدبية الشعرية ؟هي قصيدتان: الأولى كانت بعنوان ( هذه أمتعتي ) كيف ألقـاكِ فأمضـي هكـذا مثلما النادل أمضي أو نزيـلْ!!هكـذا ليـس لقلبـي وقفـة ٌ لا تريح النفس ،لا تشفي الغليلْ؟!لا ارتعاشـاتٍ تهـز الجسـم لا أشهق الأنفاس ،لا عيني تميـلْ؟!هكذا أمضـي إلـى الشقـةِ لا داخلي نارٌ ولا حزني طويـلْ؟!أغلق الباب على نفسـي فـلا أسهر الليل ولا دمعي يسيـلْ؟!هكذا فـوق سريـري واحـدٌ لا به ماض ٍ و لا قلبٌ عليـلْ؟!ليلتـي تمـضـي ولا أذكــرهُ موعداً يجمعنا وقت الأصيـل؟!اعذريني ليـس لـي مقـدرةٌ هذه اللاءاتُ ضمـن المستحيـلْوالثانية كانت بعنوان ( مدارات عسى ) هي هكذا ، فأزاح طاولة المسـا إذ ليس في أطباقها غيـر الأسـىوبدا وقد خلع السكوت وخاط من قاموسه ثوب الفصاحة فاكتسـىفمحا طلاسم عشقه، وأتى علـى كيد الظروف ، الان منها ما قساوأتى على الذكرى فأطفأ نارهـا ثم استدار إلى هـواه فأخرسـاالشعر بخير< كيف هو حال الشعر الفصيح ؟لا يزال بخير والمجتمع الان يعيش صحوة أدبية تدعو الى الفرح والاطمئنان< ما تأملينَ ؟! نسيتُ الأهل و الناسـا خلوتُ ، أرفضُ -إلاّ أنتِ - جُلاّسـاأنتِ - ويذهب كل الناس قاطبـةً - لولاكِ ما كنت يوماً أعـرف الناسـانفسي لأجلكِ عافـتْ كـل مغريـةٍ والقلبُ جانب - رغم الميلِ - أجناساما مناسبة هذه القصيدة ؟هي قصيدة عتاب رقيق لها والعتاب كما يقولون يصفي القلوب.تعبتُ . فانهي مسافـاتٍ مـن التيـهِ أو أن هذا الهوى يُطـوى بمـا فيـهِسيري كما الضوء في الآفاق . وانطلقي كنسمة الصبح ، في دنياي . بل تيهيأو فاقبلي مثل طفـل العيـد يرقصـهُ إيقاع أغنيـةٍ ، تزهـو علـى فيـهِ< وجدت هذه القصيدة اهتماماً كبيراً في الأوساط الأدبية ، منتديات واذاعات ، ما سر هذا الاهتمام ؟نعم هذا صحيح فقد تقدم بعض الأدباء بقراءات أدبية لهذه القصيدة في المنتديات الأدبية المتخصصة وفي الاذاعة السعودية ( اذاعة البرنامج الثاني من جدة )أما سر ذلك فحقيقة لا أدري ربما راقت لهم فالأدباء عادة يتفاعلون مع ما هو قريب منهم أو لامس شغاف ذائقتهم.< كلمة أخيرة لمن توجهها ؟أتوجه بالشكر الجزيل والعرفان الوافر لك أخي فارس وللصحيفة الميمونة على اتاحة الفرصة لي للتواصل مع جمهوري من خلال هذا اللقاء و أتمنى لك وللصحيفة التوفيق والنجاح.سُبُّورة الفوضىوتزولُ عاصفةُ الصدودِ المرعبـة ْ لِتَهُـبَّ نسمـاتُ اللقـاءِ الطيِّبـة ْليفيـقَ إبّـانَ السكـونِ ، فـؤادُهُ رَثٌّ ، مشاعرُهُ - بحقِ - مُتْعَبَـة ْفتوكَأَ الشِعْـرَ المُقَفّـى ، مُسْرِجـاً قاموسهُ ، يتلو رفـوفَ المكتبـة ْفأهـالَ مـن أحضانهـا أشواقَـَهُ متهالـكـاتٍ بالـيـاتٍ مُتـربـة ْوتفقَّدَ العشقَ القديمَ ، و مـا بقـيْ من حبهِ ، فـأزال عنـهُ الأتربـة ْقرأ السؤالات التـي تُركـتْ علـى سُبُّورةِ الفوضى ، فخطَّ الأجوبَـة ْو دنا من الذكـرى ليقـرأَ حِقْبـَةً من عُمْرِه ، حيثُ الهوى ذو مسغبة ْفتذكرَ الزمـنَ الـذي لـولاه مـا عزفتْ له لحنَ الشقاءِ ، المُطْرِبَـة ْلكنَّ في أقصى الحقيقـة أبصـرتْ عيناه وصـلاً حالمـاً ذا مقربـة ْفأكـَبَّ مـرآةَ الأسـى ، وعيونُـهُ هـذي مُصدِّقَـةٌ وتلـك مُكَـذِّبَـة ْمن قصائد الشاعر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق